الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

«التسامح».. إصدار يرصد عبقرية المجتمع الإماراتي في فهمه للتعايش

نظم المعرض الافتراضي للمحتوى المعرفي للتسامح الذي أطلقته وزارة التسامح والتعايش تحت شعار «تسامح مبني على المعرفة» ندوة افتراضية لمناقشة وتوقيع كتاب «التسامح في المجتمع الإماراتي» للكاتبة والإعلامية الدكتورة عائشة البوسميط والذي تصدره وزارة التسامح والتعايش ضمن مشروع الـ1000 إبداع في إطار تعزيز المحتوى المعرفي.

وحضر الندوة أكثر من 50 شخصاً من الأكاديميين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والكُتاب، وأدار الندوة التي حظيت بتفاعل كبير من جانب الحضور ياسر القرقاوي مدير إدارة المشاريع والشراكات بوزارة التسامح والتعايش.

وتحدثت البوسميط عن كتابها الذي يعد المرجع الأول الذي يتناول التسامح في المجتمع برصد أكاديمي، حيث انطلقت بشرح المفاهيم المتعددة للتسامح سعياً إلى تعريف بسيط وجامع، يمكن من خلاله الانطلاق إلى دلالات التسامح التي تتناول التعايش والثقة والتعاون، ومنها إلى محفزات التسامح، فضلاً عن أهم معوقات التسامح.



د. عائشة بوسميط



وأوضحت في استعراضها للفصل الثاني من الكتاب أهم النظريات العالمية في التسامح مركزة على 10 نظريات تراها جوهرية في فهم التسامح بمفهومه الشامل، قبل أن تنتقل إلى الفصل الأخير الذي يتناول المجتمع الإماراتي بما يحمله من مكونات التسامح وجذور التسامح في هذا المجتمع إضافة إلى أهم الأنشطة والفعاليات والبرامج التي يتبناها المجتمع والحكومة فيما يتعلق بالتسامح.

وأكدت أن مواقف وأقوال وأفعال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأبنائه والقيادة الرشيدة للإمارات تمثل حجر الزاوية في دعم وتعزيز ثقافة التسامح ليس على المستوى المحلي فقط، بل تنطلق بأفعالهم ومساهمتهم جميعاً إلى كافة أرجاء المعمورة.

كما سلط الكتاب الضوء على الإعلام والتسامح والحكومة والتسامح وغيرها من الموضوعات المتعلقة به.

وأجابت البوسميط على العديد من المداخلات التي تناولت التسامح كتعريف لم يستقر عليه الجميع، فأكدت أن المفهوم العلمي للتسامح يمكن أن يجتمع عليه الجميع، ودائماً التعدد في التعريفات لا ينفي أهمية التسامح ودوره الإيجابي في تطور المجتمعات ونهضتها، مشيرة إلى أن الكتاب فتح أمامها زوايا جديدة ترصد عبقرية المجتمع الإماراتي في فهمه للتعايش.

#بلا_حدود