الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020

زياد سليم.. طبيب مصري يُبهر «سوشيال ميديا» بكتابة آيات المصحف

لوحة كبيرة لسورة «يس» كُتبت بشكل احترافي ومُبهر انتشرت بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، قالوا عن صاحبها «خطاط»، إلا أنه في الحقيقة طالب بكلية طب علاج طبيعي جامعة القاهرة.

ورغم دراسته للطب الذي تفوق فيه على نفسه، فإن دراسة الخط العربي احتلت جزءاً كبيراً من شغفه، ليحقق نجاحاً كبيراً فيه أيضاً.



No Image



تعليم ذاتي

زياد سليم «20» عاماً، ابن محافظة الغربية بدلتا مصر، يقول لـ«الرؤية»: إن حباً دخل قلبه للخط العربي، منذ أن كان عمره 15 عاماً، كان يرى زخارف خطوط الدعاية الانتخابية، ودعوات الأفراح، حينها قرر تعلم الخط العربي ذاتياً عن طريق اليوتيوب.



No Image



ويُضيف «لا يُولد أحد ويكون ذا خط جيد بالفطرة، بالعكس فالأمر يتطلب تعليماً مكثفاً وتدريباً واسعاً، لذا كان اليوتيوب وسيلتي لتنمية شغفي بالخط العربي، رأيت الكثير والكثير من الفيديوهات وقلدتها، ومنها حسنت أدائي في عالم الخطوط، ومن ثم حدث انطلاقي في هذا المجال وانتشاري الواسع في كل أنحاء مصر».

وتابع: أكتب آيات القرآن الكريم، كنت قد بدأت بكتابة قصار السور، ثم سورة «يس»، واستغرقت في كتابتها 22 ساعة في 6 أيام كاملة، وأتمنى كتابة سورة مريم، وفي مرحلة تالية أتمنى أيضاً كتابة القرآن كاملاً.



No Image



مصدر دخل

تحول حب زياد للخط العربي لمشروع يُدر عليه أرباح تساعده في استكمال تعليمه الجامعي، وعن ذلك يقول: «أسير في مشواري التعليمي جنباً إلى جنب مع مشواري كخطاط، كلاهما لا يؤثر على الآخر، ونجحت في الأمرين معاً، وحققت تفوقاً في دراستي، إضافة لنجاح في مشواري في عالم الخط العربي».

No Image



وعن مجالات عمله يقول: «أكتب الجوابات الرومانسية بين الأزواج كهدايا أعياد الزواج، ونحوها، كذلك في المناسبات العائلية يكون خطي موجوداً على الهدايا، واللوحات التي تقدم كهدايا، وحتى أغلفة الهدايا، وغيرها، والحمد لله أُحقق ربحاً يجعلني قادراً على تحقيق جزء كبير من التزاماتي المادية».

#بلا_حدود