الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
No Image

بضائع «مهرجان الاحتيال» تُباع بمئات الدولارات

نظَّمت سلطاتُ إنفاذِ القانون في الولايات المتحدة، عملية لبيع بضائع تعود لمهرجان موسيقي فاشل يُدعى «فاير فيستيفال» حيث بِيعت تذكارات من بينها قبعات بيسبول وأساور بمئات الدولارات.

وحظي مهرجان الموسيقى لعام 2017، بحملة ترويج واسعة باعتباره عطلة نهاية أسبوع فاخرة في جزر الباهاما مع المشاهير والمؤثرين، إلا أنه اشتُهر بعد ذلك بترك آلاف الأشخاص دون سبيل للعودة إلى ديارهم ودون طعام وإقامة.

وبوجود منظم المهرجان بيلي مكفارلاند في السجن بتهمة الاحتيال، أطلقت سلطات إنفاذ القانون، في وقت سابق من هذا الشهر، مزاداً عبر الإنترنت بعنوان «مؤامرة الاحتيال مهرجان فاير فيستيفال»، حيث ستذهب جميع العائدات إلى ضحايا عملية الاحتيال الكبيرة.

وروَّج مشاهير مثل العارضتَين: كيندال جينر، وبيلا حديد، للحدث وظهرتا في إعلانات عرضت مشاهد خلابة للحفلات على اليخوت الفاخرة.

وبدلاً من ذلك، واجه روَّاد الحفلات الذين قاموا بإنفاق ما يصل إلى 100 ألف دولار على التذاكر، قضاء ليالٍ في خيام الطوارئ وتناولوا طعاماً دون المستوى المطلوب.

وتم بيع أكثر من 100 قطعة في المزاد، ببيع قميص ذي علامة تجارية مقابل 805 دولارات، وحقَّقت قبعة بيسبول حوالي 700 دولار.

ولم يتم تقديم أي معلومات حتى الآن حول المبلغ الإجمالي للمزاد.

وتأثرت العديد من الشركات والعمال المحليين بالمهرجان الفاشل، والذي سجَّل خسائر بلغت 26 مليون دولار، وحُكم على مكفارلاندفي عام 2018 بالسجن 6 سنوات.

#بلا_حدود