السبت - 23 يناير 2021
Header Logo
السبت - 23 يناير 2021

لاعب الخفة الياباني هيروكي هارا: الإمارات وطن المفاجآت السعيدة..وزيارتها حلم أبناء الساموراي

تمكن نجم ألعاب الخفة الياباني هيروكي هارا أن يصبح أيقونة عالمية في فنون الخفة، مقدماً عروضه حول العالم، حاصداً النجاح والشهرة، وذكريات متباينة، جناها من زياراته لثقافات وبيئات مختلفة.

ولم ينس هارا خصوصاً زياراته للإمارات، منذ نحو 5 سنوات، مضيفاً في تصريحات هاتفية لـ"الرؤية": «قدمت عروضاً حول العالم، لكن عرضي في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2015، كان تجربة مميزة للغاية فالإمارات فيها حياة جميلة مليئة بالمفاجآت السعيدة"، مؤكداً أن زيارة الإمارات، بمثابة الحلم لدى الكثيرين من أبناء الساموراي.

وعن بداياته مع ألعاب الخفة أضاف: «منذ طفولتي وأنا معجب ومهووس بهذا الفن لدرجة أنني كنت آخذ معدات المطبخ من والدتي بالسر كي أجرب فيها بعض ما أشاهده على التلفاز، حتى قررت أن أقرأ كثيراً في هذا المجال، إضافة إلى ذلك ساعدتني نشأتي في قرية كيتاياما المليئة بالغابات والجبال والشلالات في التأمل والحصول على الطاقة. لم أحصل على معلم لكن قمت بتعليم نفسي حتى قررت أن أخوض مضمار المنافسة في العام 2001 كان عمري 11 عاماً، شاركت في برامج الأطفال التلفزيونية كضيف موهوب ونلت شهرة واسعة، ومن ثم قررت في العام 2005 المشاركة في مسابقة ألعاب الخفة الدولية في الولايات الأمريكية المتحدة، وحصدت جائزة أصغر موهوب. في العام 2009 شاركت في مسابقة للمراهقين لألعاب الخفة في لاس فيغاس وحصلت على لقب بطل العالم للشباب الموهوبين في ألعاب الخفة كأفضل لاعب خفة ياباني».

وأضاف «أنا فنان بغض النظر عن كوني لاعب خفة. إذ إن الوقوف في العروض يحتاج لثقة عالية في النفس لإقناع الجمهور لذا يجب أن أكون متوازناً في الحركة والأداء. أما السيناريو فأرسمه في مخيلتي أكتبه وأبدأ في تنفيذه بنفسي من ناحية الديكور والمعدات التي أقوم بصناعتها، حيث أحتاج في عروضي لثلاثة أشهر للتحضير والتدريب».

وعن مشاركته في «أمريكا غوت تالنت» رغم عدم حاجته للشهرة، وفشله في الحصول على اللقب، ذكر «لا أعتبر نفسي باحثاً عن الشهرة وإنما أرغب في الإبقاء على هذا الفن مع تطور الحياة، ولهذا قررت المشاركة في البرنامج ولا يهمني الحصول على اللقب أبداً».

وأكد أن الصعوبات التي واجهته تمثلت في عدم حصوله على ثقة من حوله لصغر سنه إضافة إلى انتمائه لعائلة تهتم بالعلم والدراسة، مشيراً إلى أنه لم يستسلم لما يحدث حوله من أفكار لا تشبهه حيث واصل العمل على نفسه حتى حقق ما يحلم به.

#بلا_حدود