السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

بعد غياب 8 سنوات.. طيور الفلامنغو الوردية تعود إلى بحيرة ناكورو

قبل 8 أعوام، أدى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناكورو في كينيا إلى ابتعاد أسراب طيور الفلامنغو (النُّحام) الوردية بعدما كانت أكثر ما يجذب الزوار إلى متنزه ناكورو الوطني، ويقول حراس المتنزه إن اختفاءها أسفر عن تراجع كبير في أعداد الزوار.

والآن عادت هذه الطيور المدهشة.

وأحيت عودتها الآمال في انتعاش تدريجي في منطقة تعتمد بشدة على السياح في التوظيف والإيرادات.



No Image Info



وجاءت أسراب من الفلامنغو في زيارة مؤخراً إلى البحيرة بحثاً عن الغذاء في مياهها الفيروزية، في حين رفرفت أخرى بأجنحتها في تشكيل متموج في السماء، وراح وحيد قرن يتغذى على النباتات على مقربة.

وقالت كارولاين ويبيا المسؤولة عن السياحة بالمتنزه لرويترز: «مع الزيادة الحالية في أعداد الفلامنغو بدأنا نشهد زيادة أيضاً في الزوار».

وأحجمت عن الكشف عن أعداد رواد المتنزه كما لم ترد الهيئة المعنية بالحياة البرية في كينيا على اتصالات تطلب التعليق. لكن المتنزه استقبل نحو ربع مليون زائر في 2011، وهو آخر عدد معلن.

تتغذى طيور الفلامنغو على ديدان وطحالب تمنحها اللون الوردي، ويقلص ارتفاع منسوب المياه المناطق المثالية بالنسبة لها للتكاثر والحصول على الغذاء.



No Image Info



وقالت ويبيا إن ارتفاع منسوب مياه بحيرة ناكورو في البداية دفع طيور الفلامنغو للرحيل إلى بحيرات قريبة مثل بوجوريا وبارينجو التي كانت مياهها أقل عمقاً.

لكن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال السنوات القليلة الماضية جعلت هذه البحيرات تفيض أيضاً مما اضطر الطيور للعودة إلى ناكورو، حيث تمثل عامل جذب أساسياً لرواد المتنزه حتى أن الشارع المؤدي إليه مزين بأعمدة إنارة على شكل هذه الطيور.

وعصفت جائحة فيروس كورونا العالمية بقطاع السياحة في كينيا، لكن متنزه ناكورو على الأقل وجد بصيص أمل.

#بلا_حدود