الثلاثاء - 25 يناير 2022
الثلاثاء - 25 يناير 2022
No Image Info

10 اكتشافات تستشرف مستقبل الأرض لباحثي «نيويورك أبوظبي» في عقد



في غضون 10 أعوام فقط، حققت جامعة نيويورك أبوظبي اكتشافات مهمة، وساهمت في تعزيز الوعي والمعرفة حول المتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الطبيعية، بدءاً من ارتفاع مستويات سطح البحر وصولاً إلى اكتشاف مخلوقات جديدة، حيث يعمل باحثو الجامعة على استشراف مستقبل كوكب الأرض من خلال اتباع نهج متعدد التخصصات لإيجاد الحلول لمجموعة من أكبر التحديات التي تواجه البشرية.

وتوصل باحثو جامعة نيويورك أبوظبي إلى 10 اكتشافات مذهلة خلال العقد الماضي، أهمها: «ارتفاع مستويات سطح البحر، توقعات الرياح الموسمية، خطر الانقراض، المخلوقات الغريبة، والشعاب المرجانية».



1-ارتفاع مستويات سطح البحر

تواجه غرينلاند وأجزاء من القارة القطبية الجنوبية خطراً داهماً يهدد باختفائهما بوتيرة تنذر بالخطر، حيث سافر العلماء إلى مواقع نائية في جميع أنحاء العالم لقياس ومتابعة الذوبان الجليدي القطبي بشكل مباشر، وتسجيل تصدع الأنهار الجليدية، وانهيار جبال جليدية بحجم أكبر من مدن في المحيط.

أشرف على البحث ديفيد هولاند، أستاذ الرياضيات في معهد كورانت للعلوم الرياضية بجامعة نيويورك، والباحث الرئيسي في مركز التغيير العالمي لمستوى سطح البحر بجامعة نيويورك أبوظبي.

2-توقعات الرياح الموسمية

اكتشف علماء المناخ وجود علاقة متنامية عن بعد بين الرياح الموسمية الصيفية الهندية الماطرة والظاهرة النطاقية ثنائية القطب للمحيط الأطلسي، وتظهر النماذج المناخية أيضاً أن ارتفاع درجة حرارة المحيط الهندي بشكل متسارع يمكن أن يقلل من فترة استمرار الرياح الصيفية الهندية الماطرة بحوالي 11 يوماً وبالتالي هطول أمطار أقل.



3-خطر الانقراض

تتواجد السحالي منذ ملايين السنين وهي معروفة بقدرتها على التكيف بدرجة كبيرة مع الظروف البيئية التي تعيش فيها، ومع ذلك، فإن الانقراض الذي يلوح في الأفق لبعض السحالي القادرة على التكيف مع البرودة قد يكون دليلاً على أن بعض أنواع السحالي لا تملك القدرة على التكيف مع التغير المناخي.

4-المخلوقات الغريبة

هناك أنواع كثيرة من ضفادع البرك، لكن لا شيء يشبه ضفدع البرك برينوباتراكوس بيبيتا القزم الذي يتميز بجسم نحيل بطول نصف بوصة، والذي يعيش في أحد الجبال غير المستكشفة في إثيوبيا.



5-اكتشاف مضيء

في الطبيعة، تبدو ضفادع اليقطين البرازيلية غير ضارة وتظهر بلون برتقالي للعين البشرية، ومع ذلك، فإن نفس الضفادع السامة تظهر باللون الأبيض المائل للزرقة عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، وتقوم بإصدار أصوات طنين ناعمة بحثاً عن رفيق للتزاوج أو للتحذير من خطر الحيوانات المفترسة.

6-الأمن الغذائي

تعتبر أشجار النخيل من المصادر الغذائية الأساسية في الشرق الأوسط، وأسهم البحث الذي قامت به جامعة نيويورك أبوظبي حول تسلسل الجينوم الخاص بنخيل التمر في توسيع معلوماتنا حول طبيعة هذه الثمار ومستويات السكر فيها، وأن تركيز الأبحاث حول قدرات هذه الأشجار في التأقلم مع البيئة الصحراوية القاسية يزيد من احتمالية استمرارية زراعتها وتعريف الأجيال القادمة بها.



7-الشعاب المرجانية

قام فريق من علماء الأحياء البحرية والجينوم بجمع وتحليل أجزاء من مستوطنات الشعاب المرجانية الصخرية الموجودة في أوساط مائية مختلفة (أبوظبي والفجيرة)، وتوصلوا إلى أن التغيرات الأبيجينية يمكن أن تنتقل عبر أجيال الشعاب المرجانية، ويفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لتعويض خسارة هذه الأنواع الرئيسية في الأنظمة البيئية البحرية.

8-المنتجات الطبيعية

تشكل زراعة زيت النخيل تهديداً للغابات العالمية، حيث يُعتقد أن نوعاً فريداً من طحالب المياه العذبة في الإمارات قد يكون بديلاً قابلاً للتطبيق لزيت النخيل، حيث قال كوروش صالحي أشتياني، الأستاذ المشارك في علم الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي: «نعتقد أن هذا النوع من الطحالب يمكن أن يوفر بعد تطويره بديلاً بيئياً آمناً لزراعة زيت النخيل، كما يمكن التوصل لفوائد تجارية وبيئية مهمة».

9-البناء المستدام

تعتبر مصانع الإسمنت مصدراً للتلوث، ويمكن أن توفر البقايا الملحية الناتجة عن عملية تحلية المياه طريقة أكثر استدامة لصنع الإسمنت، حيث أوضح كمال سيليك، أستاذ الهندسة المدنية أن مزايا هذا الإسمنت لا تقتصر على كونها مستدامة بيئياً فقط، بل تشمل أيضاً فعاليتها من حيث الكلفة.

10-تفسير البقع الشمسية الداكنة

أجرى باحثون من مركز علوم الفضاء في جامعة نيويورك أبوظبي وزملاؤهم، دراسة حول الشمس استخدموا فيها بيانات جُمعت على مدار 23 عاماً لتعزيز فهمنا حول كيفية تشكل البقع الشمسية الداكنة، وهي مناطق ممغنطة في الشمس.