الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

«جمال الكتب»: أبطال الروايات قادرون على تعزيز القراءة ونشر ثقافة الحوار

منورة عجيز – أبوظبي

حذرت جلسة افتراضية عقدها صالون الملتقى الأدبي و«فيلا 88» بعنوان «جمال الكتب»، من مخاطر الأمية الرقمية وقلة المعرفة والوعي على المجتمعات وأفرادها والتي زاد التركيز عليها نتيجة لجائحة كورونا، مؤكدة على دور أبطال الروايات في ترسيخ فكرة القراءة والمطالعة لدى القراء ونشر ثقافة الحوار والتعرف على الآخرين.

ودعت الجلسة إلى ضرورة تعزيز وتنمية المعرفة عند الأطفال والطلبة والأجيال الجديدة منذ مرحلة مبكرة، وحثهم على القراءة والتعرف إلى الثقافات الأخرى، كما شددت على أهمية التبادل الثقافي والتعرف إلى الشعوب الأخرى، معتبرة الاختلاف بداية المعرفة الكاملة.

أسماء المطوع



دور مهم

وحددت المشاركات وهن الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي والكاتبة المصرية الدكتورة ريم بسيوني، ومؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي ومديرة الجلسة، أسماء صديق المطوع، طرق تعزيز وزيادة العلم والمعرفة من خلال قراءة الكتب والروايات.

وأكدت المطوع أن الشخصيات النسائية التي ظهرت في كل من رواية الكمالي وبسيوني كشفت عن الدور النسائي المهم في الماضي، وكيف ساهمت تلك الشخصيات في تعزيز نشر المعرفة وزيادة الوعي بين أفراد المجتمع، سواء في رواية «سلطنة هرمز» أو «أولاد الناس».



ريم بسيوني



وسلطت الضوء على بطلتي الروايتين «بدرة» في رواية سلطنة هرمز للكمالي و«زينب» إحدى بطلات رواية «أولاد الناس» لبسيوني.



وأشارت المطوع في بداية الجلسة إلى أن الكاتبة والروائية الإماراتية ريم الكمالي ولدت ونشأت في قرية صغيرة بين الجبال تدعى «خصب» وانتقلت إلى دبي في ثمانينيات القرن الماضي نظراً لعمل والدها في التجارة.

ونوهت المطوع إلى أن «صالون الملتقى الأدبي» سيستضيف جلسة افتراضية مع الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان عند السابعة والنصف من مساء بعد غد «الخميس» للنقاش والحوار حول مقالاتها تحت عنوان «علمتني أمي حمدة».



ريم الكمالي



الاختلاف داعم للمعرفة

واتفقت الكاتبتان على أن الكثير يملك المعرفة ولكن لا يملك الثقافة، ولكن مع تطبيق المعرفة والتواصل مع الآخرين يستطيع أفراد المجتمع الوصول إلى مدى أكبر من المعرفة والثقافة المجتمعية.

وأشارت المتحدثتان في الجلسة إلى أنه لا خير في المعرفة إذا لم تشكل نوعاً من الوعي الفكري والشكلي.

وأكدت الكمالي أن روايتها «سلطنة هرمز» تؤكد على رسالة أن الاختلاف يدعم المعرفة ويزيد الوعي ويحث على التبادل الثقافي، معتبرة الكتابة المسؤولة عن الوعي السليم والومضة الداخلية والعلاج مدى الحياة.

ونوهت بأن رواية «سلطنة هرمز» تدور حول سؤال «من أنا كامرأة» ودورها في المجتمع، مشيرة إلى أن بطلة الرواية «بدرة» ابنة رجل رحال أحب المخطوطات والقراءة وورثت منه ذلك الشغف، فكانت تحرص على القراءة والاطلاع على مخطوطات والدها لتستكشف ما يوجد خارج وخلف تلك الجبال المحيطة حولها.

#بلا_حدود