الخميس - 27 يناير 2022
الخميس - 27 يناير 2022
No Image Info

«العالمي للطبيعة»: انخفاض ثلثي كائنات الحياة البرية منذ عام 1970



أشار تقرير «الكوكب الحي 2020» الذي صدر اليوم عن الصندوق العالمي للطبيعة إلى أن الأعداد العالمية المراقبة للثدييات والطيور والبرمائيات والزواحف والأسماك قد شهدت متوسط انخفاض بمقدار الثلثين في أقل من نصف قرن من الزمن، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى مظاهر الدمار البيئي ذاتها التي تساهم في ظهور الأمراض حيوانية المنشأ مثل كوفيد–19.





ويُظهر مؤشر الكوكب الحي، الذي أعدته جمعية علم الحيوان في لندن، أن العوامل التي يُعتقد أنها تزيد من تعرض الكوكب للأوبئة، بما في ذلك التغير في أساليب استخدام الأراضي، والاتجار بالأحياء البرية، شكلت أيضاً بعض العوامل التي ساهمت في متوسط الانخفاض الذي بلغ 68% في الأعداد العالمية للفقاريات بين عامي 1970 و2016.



وقال المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة ماركو لامبرتيني: «يوضح تقرير (الكوكب الحي 2020) كيف أن التدمير المتزايد للطبيعة يؤدي إلى آثار كارثية ليس فقط على كائنات الحياة البرية، ولكن على صحة الإنسان وجميع مظاهر الحياة البشرية».





وأضاف: «لا يمكننا تجاهل الأدلة، حيث إن هذا الانخفاض الخطير في أعداد الأحياء البرية هو مؤشر على تفكك الطبيعة، وأن كوكبنا يظهر إشارات تحذير تنبئ بفشل الأنظمة البيئية، فبداية من الثروة السمكية في المحيطات والأنهار وصولاً إلى النحل الذي يلعب دوراً هاماً في إنتاجنا الزراعي، يؤثر هذا التدهور في الحياة البرية بشكل مباشر على أمننا الغذائي، وحياة المليارات من البشر».





وتابع: «في ظل هذا الوباء العالمي، بات من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى اتخاذ إجراءات عالمية منسقة وغير مسبوقة لوقف فقدان التنوع البيولوجي والحياة البرية في جميع أنحاء العالم، والبدء في عكس مسار هذا التدهور بحلول نهاية العقد الجاري إذا ما أردنا حماية صحتنا وسبل عيشنا في المستقبل؛ إذ يعتمد بقاؤنا كنوع بشري على ذلك، وبشكل متزايد».