الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

إبداعات ميثاء عبدالله.. مجسمات خارجة عن المألوف تحتفي بالمشاعر الإنسانية

تخوض الفنانة البصرية الإماراتية الصاعدة، ميثاء عبدالله، الفضاء السريالي بمجموعة من الأعمال الفنية الحديثة، لتثور بها على الواقع، ولتعبّر عن حالة العقل الباطن والجوانب النفسية المختلفة التي يمر بها الإنسان خلال مراحل مختلفة من حياته.

وتصمم الفنانة البصرية مجسمات خارجة عن المألوف، وتدمجها في مشاريعها الفنية، إلى جانب مقاطع فيديو صامتة ومعبرة تنفذها بنفسها، وتؤدي دوراً تمثيلياً فيها، ذلك إضافة إلى إعداد ورسم مجموعة من اللوحات الفنية، لتتمكن من نقل مشاعرها إلى الآخرين بنجاح.

وتعد ميثاء عبدالله من مواليد أبوظبي عام 1989، تخصصت في مجال الفنون أثناء دراستها الجامعية، فيما شاركت في تنظيم أكثر من معرض فني مشترك.

وصرحت الفنانة البصرية الشابة: «اكتشفت موهبتي الفنية منذ مرحلة مبكرة في حياتي، ولدي اهتمام بالفن التشكيلي والفنون الحديثة، إلى جانب المسرح والتمثيل وقراءة القصص والروايات».

وتابعت: «أستوحي أفكار مشاريعي الفنية عادة من الروايات والقصص المسرحية والذكريات، والتي تعبر كثيراً عن حالة نفسية أو عقلية ما، وغالباً ما يضم المشروع مجسمات أو رسومات أو مقاطع فيديو، يتم دمجها سوياً للخروج بشيء مسرحي تعبيري».

ولفتت إلى اختيارها منذ 4 أعوام ضمن قائمة الفنانين المشاركين في برنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين الدفعة الرابعة لموسم 2016-2017، لتحصل من خلال المنحة على دورات أكاديمية نظرية وورش عمل تنفيذية بمشاركة مشرفين محترفين على مدار 11 شهراً.

وأكدت اكتسابها مهارات النقد الفني والممارسة التقنية في الاستوديو، فضلاً عن صقل مهاراتها الفنية، وإثراء إدراكها الفكري، وتعزيز قدرتها على التعبير عن تلك الأفكار، وذلك من خلال مشاركتها في المنحة.

وتطرقت ميثاء عبدالله إلى أنها استفادت من خبرات مجموعة من الفنانين والأكاديميين وأمناء المتاحف في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة البرنامج، والذي تتضمن تنظيم رحلة فنية للمستفيدين من المنحة إلى أمريكا.

وأشارت إلى تنظيمها أول معرض فني منفرد بالتعاون مع معرض 421 في أبوظبي تحت اسم «خواء» لمدة 30 يوماً في نهاية العام الماضي، فيما تتضمن أعمالاً تركيبية وتصويرية قدمت من خلالها تفسيرات اجتماعية لاستكشاف الحالة الإنسانية بأسلوب سردي مميز.

ونوهت بأن المعرض تناول المشاعر التي ولّدها الإحساس بالفراغ وانعدام القيمة الحقيقية، فيما شكل رحلة تأمّل عبر تحولات وجدانية إلى مختلف الحالات والأشكال، لتركز على موضوع الفراغ وتحوله التدريجي نحو الخواء، ثم الذاكرة، وبعدها الانتظار وصولاً إلى البدايات الجديدة.

ولفتت إلى استعانتها في المعرض بوسائط الفيديو والأعمال الفنية الموجودة ضمن فضاء سريالي مفكك، في حين تميز بتفاصيل شفافة وسريالية وسط أجواء مفعمة بالذكريات والحنين إلى الماضي.

#بلا_حدود