الجمعة - 30 سبتمبر 2022
الجمعة - 30 سبتمبر 2022

باحث ألماني: أزمة كورونا أعادت قيم الزواج والعائلة للواجهة

باحث ألماني: أزمة كورونا أعادت قيم الزواج والعائلة للواجهة

قال باحث ألماني في شؤون المستقبل إن أزمة جائحة كورونا أعادت التفكير في قيمة الزواج والعائلة للواجهة.

وذكر هورست أوباشوفسكي (البالغ 79 عاماً): «لا يمكن الحديث بعد الآن في زمن كورونا عن تدهور الأسرة كنمط حياة»، مضيفاً أن هناك علامات على انعكاس هذا الاتجاه.





ولفت أوباشوفسكي إلى أن استطلاعات للرأي كانت تظهر انخفاضاً سنوياً منذ عام 2013 في نسبة من يتوقون إلى الزواج الرسمي وإنجاب الأطفال، حيث تراجعت من 75% إلى 63% حتى مطلع عام 2019، وارتفعت النسبة على عكس المتوقع إلى 64% في مارس الماضي.

ووفقاً لأوباشوفسكي، يعيش 18 مليون شخص في ألمانيا بمفردهم، عن قصد أو غير قصد، وفي عام 1991 بلغ عددهم 12 مليوناً فقط.





ونوه أوباشوفسكي بأنه في أوقات الأزمات شعر العزاب بأنهم تركوا وحيدين بين 4 جدران، مضيفاً أن ما يسمى بالتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة عزز هذا الشعور.

ومن ناحية أخرى، ذكر أوباشوفسكي أن الحياة الأسرية لا تقدم ثروة من العلاقات فحسب، بل أيضاً المساعدة المتبادلة.







وفي عام الأزمة 2020، يفضل غالبية الألمان الزواج في إطار شراكة مدنية معتمدة من السجل المدني، حيث ذكر أوباشوفسكي أن 69% من النساء و65% من الرجال ذكروا ذلك في استطلاع للرأي، وجاءت نسبة مؤيدي الزواج بين الألمان في الولايات الغربية 68%، مقابل 61% في الولايات الشرقية.



وأشار الاستطلاع إلى أن التأييد الأكبر للزواج كان في الفئة العمرية التي تراوح بين 40 و64 عاماً بنسبة بلغت 72%.