الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

هاوي يوغا يوظّف التكنولوجيا في خدمة الفقراء

يُعد «سيفا» أول محرك بحث مستقل على شبكة الإنترنت له أهداف خيرية، إذ سيخصص عائداته الإعلانية لتمويل منظمات غير حكومية توفر الغذاء للمحتاجين في إفريقيا وآسيا وسواهما.

ويقول شون كيلي، هاوي اليوغا، الذي ابتكر هذه الأداة «أردنا أن نستحدث وسيلة تتيح لمستخدمي الإنترنت مساعدة الآخرين عبر التكنولوجيا من دون أي مجهود».

وصمّم كيلي مع شريكين منصة «سيفاسيرتش.كوم» التي أُطلقت هذا الشهر بالاستناد إلى محرّك «بينغ» من «مايكروسوفت» فيما يخصّ الأبحاث والنتائج.

ويعود ريع العائدات المتأتية من مبيعات الحيّز الإعلاني إلى برنامج الأغذية العالمي وجمعية «بروجيكت هيلثي تشيلدرن».

ويقول شون كيلي، المتخصص في استراتيجيات التسويق، الذي ترك منذ بضع سنوات أوساط سيليكون فالي للعيش في جزيرة كوبا نغان التايلاندية، وممارسة اليوغا والتأمل «تسمح سيفا للناس بالتأثير إيجابياً بمجرّد القيام بما يقومون به يومياً».

ويتعهّد القيّمون على الموقع اعتماد شفافية كاملة في إدارة الأموال.

ويشير كيلي إلى أن هذه المبادرة سمحت حتى الآن بتمويل قرابة 170 ألف وجبة غذائية في الأسبوع، بواسطة الجمعيات الخيرية، وذلك من دون جمع كمّ هائل من البيانات الشخصية لمستخدمي الموقع أو تطبيق الأجهزة المحمولة. ويقول مؤسس الموقع «خلافاً لمحرّكات بحثية أخرى، لا نتتبّع ممارسات المستخدم. فما يعنينا هو توفير القوت للناس».



نموذج مختلف

يعتمد عملاقا الإعلانات الرقمية غوغل وفيسبوك نموذجاً اقتصادياً جدّ مربح، يقوم على تتبّع المستخدمين وتخزين بياناتهم الشخصية لبيعها للمروّجين على نطاق واسع ضمن ملفّات لا يفصح فيها عن الهويات على شكل حيّز إعلاني مكيّف بشدة بحسب الحاجات.

أما مجموعة «سيفا» التي أنشأها فريق صغير يعيش أفراده في أنحاء مختلفة من العالم، فهي تكتفي بالكلمات المفتاحية في البحث، أو بالموقع الجغرافي التقريبي لتوجيه إعلانات مستهدفة للمستخدمين.

وكان شون كيلي وشريكه رون بيرون يفكّران بهذا المشروع منذ إطلاق منصة «بوكريتريتس.كوم» قبل 5 سنوات لمن يبحثون عن رحلات تتخلّلها أنشطة يوغا.

ويستذكر كيلي «كانت الفكرة على بساط البحث لكنها بقيت حبراً على ورق إلى أن حلّت الأزمة الوبائية»، مشيراً إلى أن بعض أصدقائه في المنطقة خسروا عملهم، في حين اتصل به آخرون لطلب المشورة من شدّة يأسهم.

#بلا_حدود