الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

سلاحف بحرية تشق طريقها لشواطئ تونس بجهود خبراء بيئة

عشرات من صغار السلاحف البحرية تخرج من موائلها الطبيعية وتشق طريقها إلى شواطئ جزيرة قوريا التونسية بفضل جهود بعض خبراء البيئة.

ويقول الخبراء إن السلاحف البحرية المهددة تواجه مخاطر المخلفات البلاستيكية والصيد العرضي وتغير المناخ التي أثرت بشدة على هجرتها المعتادة وموائلها الطبيعية.

ويعمل الخبراء التابعون لمنظمة (أزرقنا الكبير) عادة على بناء الحواجز حول أعشاش السلاحف على الشاطئ لمساعدة الصغار على العودة بسلام إلى البحر.

ويكرسون جهودهم كذلك لنشر الوعي بين السياح الذين يتوافدون على الجزيرة في مدينة المنستير الواقعة في وسط الشاطئ التونسي.

ويقول أحمد سوكي رئيس جمعية (أزرقنا الكبير) «لقد لاحظنا أن واحدة من كل 100 سلحفاة تنال فرصة في الحياة و1 على 1000 يمكن أن تعود إلى مكان ولادتها لتضع بيضها، بعد 25 عاماً تبيض السلاحف، إنها فترة طويلة تقضيها تلك السلاحف في البحر ولهذا تواجه الكثير من المخاطر».

وتابع: أكبر تهديد هو البلاستيك الذي أصبح موجوداً في بحورنا ويعيش معنا ويمثل خطراً كبيراً، الصيد العرضي، السلاحف أصبحت تعلق في شباك الصياد، والحوادث التي تحدث مع المراكب، كما أن الخطر الجديد الذي تواجهه السلاحف ضخمة الرأس هو تغير المناخ لأننا لاحظنا تغيراً في سلوكيات عملية هجرة السلاحف وعملية التعشيش، وهذه التغيرات هي نتيجة ارتفاع درجة حرارة الماء.

وقال صحبي دورعي قائد فريق بجمعية (أزرقنا الكبير): هذا العش قد تخطى الـ50 يوماً، في الأيام القليلة التي سبقت خرج الكثير من السلاحف البحرية من العش بطريقة طبيعية وبعد 4 و5 أيام نحاول أن نساعد السلاحف التي لم تستطع الخروج من العش، نحن نحاول مساعدتها، نخرجها ونستغل هذا الحدث لتوعية الزائرين إلى جزيرة قوريا ثم نعيدها إلى البحر.

ويعمل اتحاد من 15 منظمة بيئية مع السلطات التونسية والسياح والصيادين على حماية السلاحف البحرية بعد منع بيعها في الأسواق.

#بلا_حدود