الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
No Image

مليون نوع في الحياة البرية معرضة لخطر الانقراض



قال تقرير للأمم المتحدة نُشر أمس إن كل حكومات العالم لم تف بما تعهدت به قبل 10 سنوات لحماية الحياة البرية، وذلك على الرغم من أن حالات الحفاظ على الطبيعة تثبت أنه يمكن إبطاء تدمير الطبيعة بل ووقفه.



No Image



وحدد التقرير توصيات لتغييرات بعيدة المدى في قطاعات تتراوح بين الزراعة وتخطيط المدن والتخلص التدريجي السريع من الوقود الأحفوري الذي يقود تغير المناخ، للمساعدة في إنقاذ مليون نوع يقول العلماء إنها معرضة لخطر الانقراض.



No Image



وفي الوقت الذي من المقرر فيه أن تجتمع الدول في قمة للأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي في وقت لاحق من الشهر الجاري، يؤكد التقرير ليس فقط على ضرورة تقديم التزامات أقوى لوقف التدهور السريع في الحياة البرية وإنما أيضاً على ضرورة تنفيذها.



No Image



وتحث الأمم المتحدة الحكومات على أن تخصص بشكل جماعي 30% من المناطق البرية والبحرية على كوكب الأرض لحماية الحياة البرية عندما تلتقي العام المقبل في الصين للتفاوض على اتفاقية جديدة للحياة البرية، ويقع نحو 17% من أراضي العالم داخل مناطق تحظى ببعض أشكال الحماية.



ولكن التقرير لم يخلُ من نقاط مضيئة، فعلى سبيل المثال بدأ طائر أبومنجل الياباني المهدد بالانقراض، والذي كاد أن يختفي، في إنتاج صيصان في البرية بعد أن أطلق دعاة الحفاظ على البيئة الطيور التي تمت تربيتها في الأسر.



No Image



وهناك برنامج لحماية نمر الثلج من خلال الحفاظ على النظم البيئية في جبال الهيمالايا، وفي مالاوي، يقوم مشروع مجتمعي بإعادة زراعة أرز مولانجي، الذي يحظى باهتمامه لخشبه العطري ومقاومته للنمل الأبيض والأمراض الفطرية.

#بلا_حدود