الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
No Image

100 سعودية يدرن بالكامل مصنعاً لتعبئة التمور في الأحساء

يقتصر العمل داخل مصنع لتعبئة التمور في الأحساء بالسعودية على النساء فقط، فهن من يدرن المشهد بالكامل من الألف إلى الياء المتمثل في خروج المنتج في صورته النهائية التي يصل بها إلى المستهلك.



No Image



المصنع تعمل به 100 امرأة سعودية يتولين كل الأعمال فيه من الإدارة والحسابات ومراقبة الجودة والتعبئة وحتى الصحة والتغذية، وتقود امرأة سعودية، عقيلة علي، رافعة داخل المصنع تتولى نقل صناديق التمر من مكان لآخر وحتى المرحلة النهائية للمنتج.



No Image



وقالت عقيلة علي، سائقة الرافعة: «أنا قبل ذلك ما كنت متوقعة إني أنا أنجح في هذي المهمة، إني بأقدر أسوق الرافعة، وبأتمكن منها، بس الحمد لله لقيت دعم من صاحب المصنع وشجعني، تدربت ودخلت في المجال وأتقنته».



No Image



وأضافت: «في البداية كان فيه صعوبات بحيث إنه كان سواقة الشاحنات النقل الثقيل للرجال فقط، كانت مقتصرة على الرجال، لما دخلنا المجال قالوا لنا امرأة كيف تقدر تسوق وكيف تتمكن من ها الشي، بس أنا مبسوطة إن أنا أثبتت أن النساء تقدر تدخل مجالات جديدة وتنجح».



No Image



وأراضي الإحساء عامرة بنحو 2 مليون نخلة تنتج ما يزيد على 100 ألف طن من التمر سنوياً، حسب تقديرات محلية.



No Image



وكان المصنع يُدار فيما مضى بعمالة وافدة لكن صاحبه قرر استبدالها بعمالة سعودية تمشياً مع التوجه الجديد للمملكة بدمج السعوديات في سوق العمل.



No Image



وتدريجياً استبدل صاحب المصنع العمالة الوافدة بسعوديات ليصبح المصنع مداراً بشكل كامل من جانب نساء سعوديات منذ ما يزيد على عام كامل.



No Image



وقال عبدالحميد بن زيد، صاحب المصنع: «أول مصنع نسائي للتمور بالمملكة العربية السعودية وبالوطن العربي بالكامل من إداريات ومحاسبات وعاملات إنتاج وموظفة الجودة، أخصائية الجودة والتغذية، وحتى قيادة بعض الآلات داخل المصنع».



No Image

#بلا_حدود