الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
No Image

15 مشروع فيلم في القائمة لـ«أيام القاهرة لصناعة السينما»

كشف ملتقى القاهرة السينمائي عن القائمة النهائية لمشروعات الأفلام المشاركة في نسخته السابعة، التي تقام ضمن فعاليات منصة «أيام القاهرة لصناعة السينما» بالدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي نوفمبر المقبل.

تضم القائمة، 15 مشروعاً، تنوعت بين الروائي والوثائقي، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وقع الاختيار عليها من أصل 105 مشروعات تقدمت إلى «الملتقى» هذا العام من 12 دولة عربية، وجرى فحصها بعناية من لجنة متخصصة تضم عدداً من الخبراء في صناعة السينما.

في مرحلة التطوير، وقع الاختيار على مشاركة 7 أفلام روائية، من بينها 4 مصرية، هي: «أسطورة زينب ونوح» إخراج يسري نصر الله، و«فطار وغدا وعشا» إخراج محمد سمير، و«سنو وايت» إخراج تغريد أبوالحسن، و«I can hear your Voice Still» إخراج سامح علاء، بالإضافة إلى «مرور» إخراج عمرو علي، من سوريا، وScheherazade Goes Silent إخراج أميرة دياب من (فلسطين، الأردن)، و«Fog» إخراج رُبى عطية، من (العراق، لبنان).

بينما في مرحلة ما بعد الإنتاج يشارك في «الملتقى» فيلم روائي واحد هو «الزقاق» إخراج باسل غندور، من (الأردن).

أما قائمة مشروعات الأفلام الوثائقية، فتشارك في مرحلة التطوير، 4 أفلام هي: «بنات ألفة» إخراج كوثر بن هنية، من تونس وفرنسا، و«اِحكلهم عنا» إخراج راند بيروتي، من (الأردن، ألمانيا)، و«قيصر» إخراج وداد شفاقوج، من (الأردن، أمريكا)، و«Flying Like a Bird» إخراج المهدي ليوبي، من المغرب وفرنسا.

بينما تشارك في مرحلة ما بعد الإنتاج 3 أفلام وثائقية، هي: «قبل آخر صورة»، إخراج آية الله يوسف من (مصر)، و«جمال العراق الخفي» إخراج سهيم عمر، من (العراق، بلجيكا، فرنسا)، و«The Last Projectionist» إخراج أليكس بكري من (فلسطين، ألمانيا).

وأكد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي محمد حفظي أن هناك إصراراً هذا العام بأن يواصل (الملتقى) النجاح الذي حققه في دوراته الماضية، بتوفير كل سبل الدعم للسينمائيين العرب وتسليط الضوء على مشروعاتهم المتميزة، دون الاستسلام لحالة الركود التي فرضها فيروس كورونا على صناعة السينما بالعالم.

وتعهد حفظي بتوفير مناخ آمن خلال إقامة الفعاليات، يلتزم بكافة المعايير والإجراءات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والحكومة المصرية، حفاظاً على صحة وسلامة الجمهور والسينمائيين.

وأشار حفظي إلى أن هناك أكثر من سبب للسعادة بملتقى القاهرة هذا العام، أولها أن الفيلم الوثائقي «عاش يا كابتن» للمخرجة مي زايد، الذي يمثل السينما المصرية في الدورة الحالية لمهرجان تورنتو العريق، والدورة المقبلة لمهرجان القاهرة، كان قد شارك كمشروع في النسخة الخامسة للملتقى، وهو اليوم مصنف كأحد أهم الأفلام العربية في 2020.

وتابع: أما السبب الثاني للتفاؤل، فهو مرتبط بالإقبال الكبير على التقديم لملتقى القاهرة من 12 دولة عربية، والذي كان لافتاً فيه بقوة مشاركة مخرجين مخضرمين لهم تاريخ كبير في صناعة السينما إلى جانب آخرين يقدمون تجاربهم الروائية الأولى، كما كان لافتاً أيضاً المشاركة القوية من المخرجات النساء بنسبة تقترب من 50%، وهو مؤشر مهم جداً على أن الملتقى اكتسب سمعة جيدة، وله تأثير إيجابي ودور أساسي في حركة صناعة السينما بالعالم العربي.

#بلا_حدود