الجمعة - 30 أكتوبر 2020
الجمعة - 30 أكتوبر 2020

مركبات صغيرة تتحول لـ«راوتر» يمد تلامذة فقراء بالإنترنت في كاليفورنيا

تحولت شاحنة صغيرة إلى جهاز راوتر يمد 200 طفل من فقراء سانتا آنا قرب لوس أنجلوس، بالإنترنت لتمكينهم من متابعة دروسهم عن بعد خلال جائحة كوفيد-19.



ويقول رومان رينا المشرف على المشروع التجريبي «واي فاي أون ويلز» (إنترنت لاسلكي على عجلات) إن «بعض الأهل واجهوا صعوبات الشهر الفائت» مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

ويضيف «كثير من تلامذتنا ليس لديهم أي اتصال بالإنترنت ومن الصعب عليهم متابعة الدروس خلف شاشة الكمبيوتر».





ولحل هذه المشكلة، راودت كيفن واتسون رئيس شركة «جي إف كاي ترانسبورتيشن» المتخصصة في خدمات النقل الدراسي في سانتا آنا، فكرة تجهيز بعض من شاحنات الشركة الصغيرة بوصلات إرسال للإنترنت ووضعها في نقاط استراتيجية في المدينة تكون في تصرف التلامذة الذين لا يتمتعون بنفاذ إلى الشبكة وفق سجلات السلطات التربوية المحلية.

ويوضح واتسون «نركن المركبة ونبقى في الموقع 8 ساعات لضمان اتصال التلامذة بالشبكة طوال النهار. يغطي إرسال شبكة الإنترنت اللاسلكي (واي فاي) محيط 350 متراً».

ويشير إلى أن دخول شبكة الإنترنت اللاسلكي هذه يتطلب إدخال كلمة سر تُمنح حصراً للتلامذة.





ويوضح هذا الأمريكي الذي كبر ودرس في أحياء سانتا آنا حيث تعيش عائلات كثيرة من المهاجرين غير المقتدرين «الأجهزة الموجّهة كلها مزودة بتقنية الجيل الخامس وهي سريعة جداً. ولدينا هذه الهوائيات على المركبات لبلوغ أكثرية المنازل والشقق».

وتوفر كل مركبة من هذه الشبكة اتصالاً بالإنترنت لنحو 200 طفل، وباتت 7 منها تعمل في إطار المشروع الذي يستمر العمل فيه بفضل مبادرات تطوعية حتى الساعة.

وتدور محادثات مالية حالياً مع السلطات التربوية في المنطقة لتطوير المشروع الذي يأمل كيفن في توسيعه ليشتمل في وقت لاحق على 50 «شاحنة إنترنت لاسلكي».

#بلا_حدود