الجمعة - 30 أكتوبر 2020
الجمعة - 30 أكتوبر 2020

مروة المنهالي.. توثيق الاحتفالات الوطنية يقود مهندسة البترول إلى إنجازات "المحارب"

يشكل حصول المصورة الشابة مروة المنهالي على جائزة أفضل مونتاج وأفضل إخراج في مهرجان الأفلام الرابع بجامعة خليفة لعام 2019، وعرض الفيلم الفائز «المحارب» في جامعة زايد، نقطة تحول في حياتها وحافزاً لها للتمسك بهواية التصوير رغم تخصصها في مجال الهندسة البترولية.

وتعلقت مروة المنهالي بالتصوير منذ الصغر، لكنها بدأت في هذا المجال باعتباره عملاً خاصاً منذ 2016، وعادة ما تلتقط صور بورتريه للأطفال واليافعين والبالغين، مع التركيز على تسليط الضوء على جمال التراث المحلي، فضلاً عن تصوير الأعراس، والتصوير الشخصي، وتصوير نمط الحياة التجاري.

وقالت المنهالي لـ«الرؤية»: إنها بدأت رحلتها مع التصوير منذ المدرسة، حيث كانت تهتم بتوثيق أهم اللحظات في الاحتفالات الوطنية في المدرسة، وكذلك اقتناص أفضل اللحظات واللقطات الفنية من مشاهد العروض المسرحية الطلابية.

وأضافت «واجهت بعض التحديات في حياتي كانت تحاول أن تدفعني بعيداً عن شغفي بالتصوير، لكنني استطعت أن أتغلب عليها مع السنوات، ومن بين تلك التحديات، تأخري في الدراسة وتخرجي بعد 7 سنوات بدلاً من 4 سنوات، حيث اعتقد المحيطون أن العائق الوحيد هو التصوير، لكن كانت هناك عقبات خارجية أوقفتني أبرزها إصابة أخي بالسرطان».

وتابعت: «قررت أن أحول قصة أخي إلى فيلم قصير لأشارك به في مهرجان الأفلام، وكان الأمر بمثابة حلم لي، إلى أن جاء الوقت واستطعت أن أحققه وحولت جزءاً من معاناته إلى فيلم قصير مدته 10 دقائق، حيث يبرز الفيلم موهبتي في الكتابة والتأليف والتصوير وإتقان التصميم وبرامج المونتاج والإخراج بوجه عام».

ولفتت إلى أنها أخذت في التفكير مع مرور الأيام، في كيفية البدء في مشروع خاص بالتصوير، ووجدت الدعم من أفراد عائلتها، مشيرة إلى أن شغف التصوير السينمائي توقد عندما كانت تشاهد مقطعاً لفيديو كليب أغنية «ها أنا ذا» للمنشد حمود الخضر، وقررت تطبيقها في الفيلم الذي يجسد قصة أخيها وكيف تنقل بين مراحل الدراسة والتخرج والعمل.

وأكدت أن دعم المخرجة عفراء المرر كان سبباً في شعورها بالفخر والسعادة والرغبة في التمسك بشغفها نحو التصوير.

#بلا_حدود