الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
No Image

شاحنات الطعام.. بقعة ضوء للفلسطينيين في زمن كورونا



أثرت أزمة فيروس كورونا على مطاعم الضفة الغربية بشدة، لكن جزءاً واحداً من قطاع الطعام يخالف هذا الاتجاه، ممثلاً في شاحنات الطعام.



No Image



مع إغلاق المطاعم في الغالب بسبب القيود الصحية، سمحت شاحنات الطعام لأصحاب الأعمال الفلسطينيين بإيجاد طريقة لمواصلة العمل، إنها نقطة مضيئة نادرة في منطقة تزيد فيها البطالة على 20%.



افتتح عيسى الحاج ياسين، طالب الهندسة، أول شاحنة طعام له قبل أزمة فيروس كورونا، ليوفر لنفسه دخلاً لتغطية مصاريف دراسته الجامعية ونفقات معيشته.



No Image



توقف العمل في الأشهر الأولى من الأزمة، لكن أعيد فتحه مع تفاقم الوباء، الآن تضاعفت الأعمال التجارية.



No Image



قال ياسين: «لدي الآن 6 موظفين يعملون في شاحنتين صغيرتين وأنا أقوم بتجهيز شاحنة جديدة تضم 4 موظفين جدد».



كانت الشاحنة متوقفة عند الرصيف في شارع مركزي في مدينة رام الله بالضفة الغربية بينما كان العمال يعدون النقانق والزبائن ينتظرون طلباتهم.



No Image



محمد شكاني رجل أعمال آخر يدير شاحنة قهوة في رام الله، قال إن الشاحنة المتنقلة كانت أولى أعماله.



No Image



ويحب شكاني المرونة في القدرة على الحركة، حيث يقول: «إذا واجهتني مشكلة سياسية أو اقتصادية في مكان ما، يمكنني الانتقال إلى مكان آخر».

#بلا_حدود