الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

شيرين البلوشي.. مشروع «ملاك رحمة» تخوض التطوع قبل الآوان

قاد شغف العطاء والتطوع، والإحساس بالمسؤولية الإنسانية تجاه الآخرين، شيرين علي البلوشي إلى دراسة التمريض، لتكون مشروع "ملاك رحمة" لكنها لم تنتظر حتى الانتهاء من دراستها الأكاديمية وقررت الانضمام، قبل أوان تخرجهاـ إلى خط الدفاع الأول لمواجهة جائحة كورونا.



No Image Info



تحرص البلوشي على مشاركة يومياتها التطوعية عبر منصات التواصل الاجتماعي في إنستغرام وتويتر، تحت مسمى «ملائكة الرحمة»، الأمر الذي حفز شباب وفتيات على الانضمام لكلية التمريض.

No Image Info



شيرين البلوشي، 22 عاماً، الطالبة في قسم تمريض في كلية فاطمة للعلوم الصحية بعجمان، أتيحت لها فرصة التطوع من قبل وزارة الصحة والكلية، فخاضت التجربة في مستشفى أم القيوين أثناء الجائحة، وواجهت تحديات الخوف والقلق من عدو مجهول لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، وأخذت تخفف من آلام وأوجاع المرضى.

No Image Info



أكدت أن التطوع خلال الجائحة ساعدها في مسيرتها الأكاديمية وألهم الكثير من الأصدقاء والمعارف دراسة التمريض، كما أنه مكنها من اكتساب مهارات عديدة مثل: تنظيم الوقت وترتيب الأولويات وتجاوز التحديات، فضلاً عن الجمع بين الخبرة الطبية والمعرفية التي تمكنت من الحصول عليها خلال فترة تطوعها التي تجاوزت ما يقارب 200 ساعة.

اعتبرت البلوشي هذه التجربة استثنائية، لأنها منحتها المقدرة على تجاوز الصعوبات النظرية والدراسية وأكسبتها مهارات عملية بصورة متوازية مع دراستها الأكاديمية.

No Image Info



وأشارت إلى أنها استكملت مؤخراً مساق التدريب العملي المطلوب بمستشفى آخر بالشارقة، وطالبت إدارة المشفى بالسماح لها بالاستمرار بالعمل التطوعي من باب كسب الخبرة وصقل المهارات عبر التعامل مع مختلف الحالات.

#بلا_حدود