الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

لويز غلوك.. شاعرة ترسم جمال بساطة الطبيعة

تنهل لويز غلوك إحدى ألمع الأصوات في الشعر الأمريكي الحالي التي نالت الخميس جائزة نوبل للآداب 2020، مادة أعمالها من جمال بساطة الطبيعة فضلاً عن طفولتها.

وتذكر قصيدة لها بعنوان «جابونيكا» (مجموعة من الفراشات) فن الرسامين اليابانيين المنمق وتبدأ على الأبيات التالية «تزهر الأشجار على التلة حاملة زهرات كبيرة وفراشات جابونيكا».

في مقابلة مع مجلة شعرية أمريكية العام 2006 قالت إنها ليست خبيرة في مواضيع الزهور.

أصدرت العام 1992 ديوان «ذي وايلد أيريس» الذي يرسم حديقة كاملة. ونالت عنه جائزة بوليتزر وهي من أعرق المكافآت في العالم.

ويعتبر شعرها متاحاً للجميع وتعتمد لغة بسيطة يفهمها كثيرون.



No Image Info



أسلوب متجرد

وتعتبر غلوك من اتباع الأسلوب المتجرد، حيث تأثرت بشبابها بشعراء معروفين بوضوح تعبيرهم الأدبي مثل وليام باتلر ييتس (نوبل العام 1923) وت.س. إيليوت (نوبل 1948).

وقالت الأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل في حيثيات قرارها الخميس إن غلوك كوفئت «على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعاً عالمياً على الوجود الفردي».

وإلى جانب الطبيعة، غالباً ما تنهل الشاعرة من طفولتها كثيراً.



No Image Info



مسيرة صعبة

تروي الشاعرة قائلة «كنت طفلة منزوية. وكان تفاعلي مع العالم ككائن اجتماعي، قسرياً وغير طبيعي كثيراً وكنت في قمة السعادة عندما كنت أطالع. لم يكن الأمر بهذه المثالية فكنت أشاهد التلفزيون وآكل كثيراً أيضاً».

اسم عائلتها الألماني ورثته من جدين من يهود المجر هاجرا إلى الولايات المتحدة في مطلع القرن الـ20.

وولدت غلوك في نيويورك العام 1943 في عائلة شجعتها على التعبير الإبداعي.



No Image Info



ومن بطلات طفولتها الفرنسية جان دارك التي خصصت لها قصيدة قصيرة في العام 1975.

عرفت مراهقة صعبة عانت خلالها من فقدان الشهية المرضي. وفقدت شقيقتها الكبرى التي توفيت في سن مبكرة ما شكل صدمة لها.

ولم تكمل لويز غلوك دراستها وتزوجت وسرعان ما تطلقت. وبدأت تلفت الانتباه العام 1968 من خلال ديوانها «فيرستبورن» (الطفل البكر).

وعرفت الاستقرار النسبي من خلال زواجها الثاني فاستأنفت دراستها وأصبحت أستاذة جامعية. وتدرس راهناً في جامعة يال.



No Image Info



13 مجموعة

وقالت الباحثة في مجال الأدب أليسون كوك «من خلال عمل غلوك الشعري نرى أن الكثير من الشخصيات المحورية في قصائدها من النساء فإما أن تكون امرأة شابة تعرف على أنها ابنة أحد ما، أو أنها أم».

وأضافت «المرأة الشابة في شعر غلوك تندمج في الخطاب النسوي المتواصل منذ عقود عدة حول ما معنى أن يكون المرء امرأة».

وقد أصدرت غلوك 13 مجموعة شعرية كان آخرها «فيثفول أند فيرتشويس نايت» الذي نالت عنه جائزة «ناشونال بوك أوارد».

ويُعتَبَر «افيرنو» (2006) ديوانها الرئيسي وهو تفسير رؤيوي لنزول بيرسيفونا إلى الجحيم وهي أسيرة هاديس إله الموت.

#بلا_حدود