الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

8 قواعد لإتيكيت التعامل بين الجيران في زمن كورونا

«الجار قبل الدار» مثل يحاول الكثير من أبناء الوطن العربي تطبيقه في الواقع لا سيما في زمن كورونا، حيث يهتمون باختيار بيئة سكنية مؤنسة وحميمية لكل من الأهالي والأبناء لا سيما الأطفال والمراهقون الذين يحتاجون لمساحات لعب يفرغون بها طاقاتهم المدفونة، فضلاً عن مرافق خدمية نظيفة ومتاحة للجميع.

ولعل طبيعة التعامل بين الجيران من النقاط التي يعتني بها الغالبية، بحثاً عن الراحة الاجتماعية والسكنية، لذلك أوصت مدربة وخبيرة في البروتوكول والإتيكيت الاجتماعي أمل آل علي، بثماني قواعد لإتيكيت التعامل مع الجيران في زمن كورونا.

وتتمثل القاعدة الأولى في ضرورة احترام خصوصية الجيران من خلال تحديد أوقات الزيارة فيما بينهم، وعدم التدخل في طرح تساؤلات تدور حول أمور شخصية في حال تعذر الاستقبال.

ودعت في الثانية إلى تجنب العتب فيما يخص دعوات المناسبات الاجتماعية احتراماً لمحدودية الأعداد المدعوة، وحفاظاً على الإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا.

وأوصت في الرابعة باحترام قواعد ركوب المصعد حتى لا يزيد على العدد المسموح به، ونبهت في الخامسة إلى ضرورة احترام رغبات وحرص الأهالي على منع الأطفال من اللعب معاً دون وجود شخص بالغ يُشرف على مسألة التباعد الجسدي في الفترة الحالية من باب الوعي.

وفي السادسة، أكدت على ضرورة التحلي بإحساس المسؤولية والمرونة معاً فيما يخص استخدام المرافق الخدمية للبناية أو الحي السكني من خلال الالتزام بوقت محدد لاستخدام أجهزة الرياضة بالنادي الصحي على سبيل المثال والمساهمة في ترك مجال للآخرين.

وفي السابعة، شددت على ضرورة مراعاة ظروف وقدرات القيادة لكل جار في حال عدم وجود موقف للسيارة وتجنب الوقوف بشكل ملاصق لا يسمح للآخر بالحركة، وإن اضطر للوقوف بشكل خاطئ، فعليه ترك ورقة يكتب عليها رقم التواصل.

وأخيراً دعت في القاعدة الثامنة إلى الحفاظ على ترك الممرات هادئة وفارغة ونظيفة قدر الإمكان من الأدوات الخاصة كالأحذية والدراجات الهوائية وغيرها، ومنع الأطفال من اللعب بالممرات تجنباً لإزعاج الجيران.

#بلا_حدود