الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

نخر الأنف.. عادة منفرة تؤكد وجود مشكلة

يلجأ الكثيرون إلى نخر أنوفهم أحيانا، على الأقل عندما يعتقدون أنه لا أحد يراهم.

ويفعل البعض هذا ببساطة من باب العادة، ويستخرج آخرون القطع المزعجة من المخاط الأنفي الجاف. لكن هل هناك خطأ في هذه الممارسة التي تعتبر على نطاق واسع منفرة؟

ويقول طبيب الأنف والأذن والحنجرة راينر فيبر إن نخر الأنف «لا يكون أبداً قادراً على حل مشكلة القشور الأنفية».

ويصف فيبر أوساخ الأنف أنها «إفرازات وقشور أنفية سميكة، ولكن القشور توجد فقط في ممر الأنف والجزء الأمامي منه، على الأغلب».

هذه القشور هي إفرازات جفت من الغشاء المخاطي للأنف أو من الإصابات السطحية في الممر الأنفي.

ويشعر المرء بجفاف في الممر الأنفي -والحاجة إلى نخر الأنف - في الشتاء عندما يكون الهواء أكثر جفافاً.

ويقول فيبر: «يؤدي كل هذا إلى جرح، وهو ما يدفع الجسم إلى تشكيل قشرة للمساعدة في العلاج».

وتكمن المشكلة في أن القشرة تسبب الشعور بالجفاف مجدداً، ما يدفع المرء إلى النخر في الأنف لإزالة مصدر التهيج، «وهكذا تنشأ حلقة مفرغة»، بحسب فيبر الذي ينصح بمقاومة الرغبة في نخر الأنف، مهما كان الأمر صعباً.

وبدلاً من نخر الأنف، ينصح اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الطبيب ميشائيل إي ديج بعناية مركزة بالمراهم الأنفية وإرواء الأنف بالنسبة للمرضى الذين يعانون من جفاف وقشور الأنف.

وبحسب ديج، يمكن غسل الأنف مرتين أو 3 مرات في اليوم إذا كنت تود ذلك، بطرد المخاط الجاف وغيره من الأوساخ بمحلول ملحي متساوي التوتر.

وإذا كنت تعاني من تراكم المخاط الأنفي الجاف من حين لآخر فقط وليس لفترة طويلة، أسبوع على سبيل المثال، بعد نزلة برد، ليست هناك حاجة لزيارة الطبيب.

ولكن ديج يقول: «إذا ما استمر الأمر لأسابيع، فيجب زيارة طبيب»، لا سيّما إذا ما كان المرء يشعر باستمرار أن أنفه مسدود وهناك رغبة في نخره.

#بلا_حدود