الثلاثاء - 26 يناير 2021
Header Logo
الثلاثاء - 26 يناير 2021

في يومه العالمي:«غسل اليدين» حياة ووقاية لسائر أعضاء الجسد

يصادف 15 أكتوبر اليوم العالمي لغسل اليدين، الذي أقرته منظمة الصحة العالمية لزيادة توعية سكان العالم بمخاطر عدم تعقيم وغسل الأيدي، والذي تزداد أهميته خاصة في زمن كورونا، على نحو تقترن فيه عادة غسل اليدين، بفرص الاحتفاظ بحياة صحية آمنة.

وأكد لـ«الرؤية» الدكتور موفق محمد طبيب أنف وأذن وحنجرة أن اليد من أكثر الأعضاء استخداماً لدى الإنسان، وهي البوابة التي يستقبل الجسد عبرها الفيروسات والبكتيريا، لذلك فإن الاهتمام بنظافتها والعناية بها يمكنه وقاية كافة أجزاء الجسم.

وأضاف أن اليد تعتبر إحدى الوسائل الأكثر شيوعاً لنقل العدوى، من شخص إلى آخر سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وخاصة أثناء انتشار الجائحات والأمراض التنفسية مثل الإنفلونزا وكوفيد-19. ولهذا يعد غسل اليدين أسهل وأرخص وأهم وسيلة لمنع انتشار الفيروسات والجراثيم، وذلك عند ملامسة اليد للعين أو الفم والأنف خلال العطاس أو السعال، لأنها تعتبر أهم الوسائل لانتشار المرض من شخص لآخر.

وبين بأن جميع الدراسات العالمية وكذلك توصيات وزارة الصحة الإماراتية تشدد على أهمية غسل اليدين بالماء والصابون، أو محلول يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60% وذلك لمدة لا تقل عن 20 ثانية، ثم يتم التجفيف لأن الأسطح الجافة أكثر تعقيماً من الرطبة.

وأشار إلى أن عملية غسل اليدين يجب أن تكون بشكل مستمر. بعد العطاس أو السعال وزيارة الأماكن العامة والأسواق، واستعمال المواصلات العامة ولمس الأسطح خارج البيت وقبل الطعام وبعده وبعد الخروج من الحمام.

واعتبر أن نشر ثقافة غسل اليدين لدى الأطفال في المدارس وكبار السن والمرضى ذوي الأمراض المزمنة يعتبر مهمة مجتمعية هامة جداً لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد ولتشكيل مجتمع صحي سليم معافى.

وأوضح اختصاصي الطب النفسي الدكتور محمد وفيق أن عادة غسل اليدين تعود للتربية في المنزل إذ تعتمد ممارستها على نمط الحياة التي نشأ بها الشخص وتعلمها من أسرته ويبقى طوال حياته يمارسها مع أطفاله.

وأضاف بأن هنالك فئة لا تهتم للنظافة الشخصية ومنها عدم الاهتمام بغسل الأيدي معتبرين بأنه لا معنى لها، لعدم إدراكهم أهمية تنظيف الأصابع وأسطح اليد، لأسباب منها أنه لم يتم تعليمهم أهمية هذه الممارسة في المنزل والمدرسة، ولهذا تعد هذه الممارسة عادة يجب على الآباء والأمهات والمدارس صقلها وتعليمها للأطفال، عبر طرق سهلة وبسيطة ويمكن استخدام التكنولوجيا التي يعشقها الأطفال لكسب انتباههم وجذبهم لمعرفة مخاطر عدم غسل الأيدي، وهنا يستطيع الطفل التعمق أكثر في السلبيات والإيجابيات التي تأتي من هذه الممارسة، كما يمكن الاستعانة بأدوات تجذب الطفل كوضع الصابون الطبي في أدوات عليها صور لشخصيات كرتونية.

وأفادت أخصائية طب الجلدية الدكتورة نبيلة عيد بأن غسل اليدين حالة صحية للغاية لكل الفئات العمرية، ويجب استخدام أنواع صابون ومطهرات طبية لا تؤذي الجلد لأن بعض أنواع الصابون تحتوي على الكبريت أو الفينيك وهي غير مفيدة كلياً، وهي أنواع خطيرة لأنها تؤدي إلى قتل كل أنواع البكتيريا التي يحتاجها الجلد للحفاظ على حصانة التلوث الخارجي.

ونصحت باستخدام الصابون الذي يحتوي على مادة الجلسرين الخالية من المواد الكيماوية. كما يجب على المصابين بالالتهابات الجلدية استشارة الطبيب المختص لتحديد نوع الجلد وأنواع الصابون والمطهرات التي يحتاجها، نظراً للوضع الراهن بسبب جائحة كورونا، والتي ساهمت في وجود أنواع من المطهرات والصابون التجاري غير الصحي الذي يسبب التهابات وتقرحات حادة تزيد من تجمع البكتيريا الضارة.

#بلا_حدود