الاحد - 01 نوفمبر 2020
الاحد - 01 نوفمبر 2020
No Image

شاندو: لن أغني مهرجانات.. وأغانٍ فلكلورية هديتي للجمهور



اختار المطرب النوبي شاندو لنفسه طريقة غناء مميزة، لينطلق بها لعالم الموسيقى والغناء، وكانت بداية شهرته أغنية «عبدالهادي»، التي لفتت الأنظار حوله، واعتمد في ظهوره فيها على الشكل النوبي من خلال شعره وطريقة غنائه، التي جعلت كثيراً من الشباب يتغنون بها فيما بينهم.



وقال شاندو في حواره لـ«الرؤية» إنه لم يبتعد عن الغناء لكنه سافر خارج مصر وأخذ في إحياء حفلات للجاليات العربية، لافتاً إلى أن هناك عدداً من أفكار أغانٍ أخذت في الاختمار داخل دماغه، يجهزها من أجل عودة قوية لجمهوره من عشاق الأغنية الفلكلورية.



وأكد أن له عدداً من الملاحظات على أغاني المهرجانات، مشيراً إلى أنه لا يستطيع عن كان هذا اللون من الغناء سيكتب له الاستمرار أم لا، منوهاً بأن الأمر بيد الجمهور الذي يمتلك أن يكتب شهادة الوفاة أو الاستمرار.

*رغم أنك حققت نجاحاً بأغانيك التي تلونت باللون النوبي.. إلا أنك اختفيت عن الساحة، فلماذا؟

سافرت إلى خارج مصر، وعشت سنوات عدة، لكن لم أتوقف عن الغناء كما يعتقد البعض، حيث أحييت حفلات كثيرة للجاليات العربية، والتي لمست من خلالها حب الناس لي، الأمر الذي دفعني إلى الاستمرار حتى جاءتني خطوة مهمة في حياتي الفنية وهي ديو أغنية «يا رمان» مع الكينج محمد منير، والتي لاقت نجاحاً كبيراً، وشجعني هذا النجاح على طرح مجموعة من الأغاني التي كذلك لاقت انتشاراً كبيراً بين أوساط الشباب.



No Image



*وما الجديد الذي تود أن تعود به؟

دائماً بداخلي أفكار أحاول أن أخرجها في الأغاني التي أقدمها لجمهوري من عشاق الأغاني الفلكلورية، والتي يعد أحدثها «يا هاجر» «4 بوسات» و«عالمينا» و«كيف الأحوال» و«فينك يا حبيبي» و«عيني آه»، والتي تعاونت فيها مع مجموعة من كبار الملحنين والشعراء منهم محمد رحيم، وأمير طعيمة وأحمد عطا الله وعمر طاهر، تميم توما، وحسن الشافعي إضافة لصلاح الشرنوبي.



*وما رأيك في أغاني المهرجانات؟

المهرجانات لون غنائي موجود على أرض الواقع، وله جمهوره، وأعتقد أن رأيي لن يغير من الواقع شيئاً، ولكن أستطيع أن أقول إنني بشكل عام أدعم كل صوت شاب، طالما يمتلك الموهبة وقادر على توظيفها في إسعاد الجمهور، وإن كانت لي عليه بعض الملاحظات، لكن أعتقد مع الوقت قد يتمكن فنانوه من تجاوزها بالخبرة والعمل على تطوير مهاراتهم، عامة لا يستطيع الاستمرار إلا الأفضل والقادر في كل مرة أن يجذب الجمهور بشيء جديد.



*هل من الممكن أن تخوض تجربة المهرجانات الغنائية؟

التغيير مطلوب، وكما يقال الفنون جنون، لكن لا أقصد بهذا التغيير خوض تجربة غناء المهرجانات، ولكن يمكن أن أفاجئ الساحة الغنائية بلون غنائي جديد، فالتنوع مطلوب ويساعد على استمرار النجاح، ولا شيء يفرض علينا أن نتجه جميعاً في اتجاه غنائي واحد، وكوني من أسوان أي أنتمي لثقافة جنوب مصر، أستطيع أن أقول إننا نمتلك ثقافة مختلفة ثرية متلونة بأشكال غنائية مميزة تجعلنا قادرين على إبرازها على الساحة الغنائية بشكل عصري يتماشى مع ذوق المستمعين.



No Image



*هل تتوقع أن يستمر هذا اللون الغنائي طويلاً، أم أنه موضة وستختفي؟

أعتقد أن استمرار هذا اللون الغنائي من عدمه يرجع إلى الجمهور نفسه فهل سيواصل تقبل المنتج أم سيرفضه، فالجمهور هو الحكم الأول والأخير في كتابة النجاح وشهادة الاستمرار لبعض المغنين وكتابة شهادة الوفاة والخروج من المنافسة للبعض الآخر.



*ما المعايير التي تعتمد عليها في اختيار أغانيك؟

أحاول مراعاة الهدف والرسالة من الأغنية، كما أنني أراعي أن تتناسب مع كافة الأذواق الكبير والصغير ولا بد من وضعها في قالب موسيقي مناسب ونغمة صوت تتناسب مع الحالة لتخرج الأغنية في قالب جمالي، يستطيع إيصال هدفها ورسالتها بسهولة، الأمر الذي يضمن لها أن تنافس غيرها من الأغنيات الموجودة على الساحة.



*لك تجربة في عالم التمثيل السينمائي، فهل من الممكن أن تعود إليه مرة أخرى؟

لا أمانع من خوض تجربة التمثيل مرة أخرى، تجربتي في فيلم عبدو مواسم أضافت لي الكثير، خاصة أنني شاركت كوكبة من النجوم الشباب حينها الذين استفدت منهم وأبرزهم الفنان محمد لطفي ومها أحمد وميرنا المهندس والفنان الكوميدي القدير وحيد سيف، وهذا ما جعلني أقترب لعالم الدراما الذي شاركت به من خلال غناء تترات بعض الأعمال الدرامية منها مسلسل درب الطيب من ألحان الموسيقار عمار الشريعي، وكلمات الشاعر جمال بخيت، وأتمنى تكرار تجربة غناء التترات مرة أخرى لأنني وجدت نفسي فيها.



No Image



*هل يمكن أن نراك يوماً على خشبة أبو الفنون؟

في الحقيقة لا أملك تلك القدرة فأنا لست ممثلاً، ولكنني مطرب في المقام الأول ولا أملك شجاعة الوقوف أمام الجمهور للتمثيل، ولكن للغناء أستطيع الوقوف أمام جمهوري وأتفاعل معهم، فأنا أعتقد أن إضحاك الناس غاية صعبة ولكن إسعادهم وإمتاع آذانهم أسهل على الأقل بالنسبة لي.



*لك تجربة ديو ناجحة مع الكينج محمد منير، فهل ننتظرك في أغنية ثنائية جديدة؟

تجربة الديو كانت رائعة لا سيما أنها جاءت مع نجم كبير على وزن محمد منير في أغنية «يا رمان»، وأتمنى أن أخوض هذه التجربة مرة أخرى مع مطرب عربي آخر، وبالفعل كان هناك مشروع ثنائي بيني وبين المطربة التونسية لطيفة في أغنية تحمل اسم «مالك ومال الهوى» لكنها توقفت، وحقيقة أتمنى أن تكتمل وتخرج للنور قريباً.

#بلا_حدود