الاحد - 01 نوفمبر 2020
الاحد - 01 نوفمبر 2020

غنيمة العرجان.. سبعينية تصون الموروث بحياكة الصوف

وسط أجواء هادئة، وبعيداً عن المدينة في منطقة ريفية تتخذ السبعينية غنيمة العرجان من الأشجار المعمرة مجلساً لممارسة هوايتها التي توارثتها عبر الأجيال، والتي تعرف في السدو حياكة الصوف ووبر الجمال بشكل أفقي، وتنتج منها السلال وزينة الخيول وبيوت الشعر وزينة الأفراح.



No Image



تحاول العرجان أن تبقى هادئة أثناء العمل لينصب كل تركيزها على قطعة الصوف التي تمسك بها، لكي تخرج بمنتج مرضٍ لنفسها، حيث تتمسك بالتراث العربي والفلسطيني لما يحمله من جمال لا يوصف، ما جعلها تسعى إلى جعل كافة ملابسها الخاصة ممزوجة بالتراث.



No Image



وقالت لـ«الرؤية»، إن السدو هو نسيج بدوي منتشر منذ القدم في المنطقة العربية وبادية فلسطين والأردن، ويعرف بأصالته لما يحمله من معانٍ تعكس جمال التراث العربي.



No Image



وتعتمد في حرفتها على الإبر بمقاسات مختلفة والصوف وخيوط ووبر الجمال التي تقوم بغزلها يدوياً، لكي تنجز ما تصنع من منتجات تتقنها من حياكة عصا الزفاف التي تستخدم لدى فرق الدبكة ومروحة زينة الحناء والتي يضع بداخلها الحناء للعروسين.





كما تقوم بإنتاج سلال الصوف وخرج الخيول والتي توضع على ظهر الخيول، وعلى الرغم من أن والدتها كانت من سيدات البوادي التي تتقن السدو إلا أنها لم تتعلمه منها، حيث توفيت مبكراً، لتبدأ مرحلة تعلمها من خلال ملاحظة ما تقوم به النساء الأخريات في البادية.



No Image

#بلا_حدود