الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020

بالي.. مياه لازوردية وطبيعة ودودة وتنوع ثقافي ملهم

تعد جزيرة بالي الإندونيسية جزيرة المتعة اللامتناهية، فهي جزيرة الجميع على اختلاف الأعمار والأجناس والجنسيات والهوى والطباع، وهي في مقدمة المقاصد السياحية في العالم.

اختيرت بالي، بجدارة أفضل جزيرة في العالم في عام 2010، بسبب طبيعتها الساحرة، وجمعها بين الجبال والسواحل في مزيج فريد، وتعدد المقاصد السياحية، والمطاعم العالمية والمحلية الممتازة، والأهم من كل ذلك، الطبيعة الودودة، والتنوع الثقافي الملهم لسكانها.

طعام صلاة حب

بالي وبالتحديد شاطئ أوبود وبادانج بادانج هي موطن أحداث الكتاب الشهيرEat, Pray, Love أو «طعام صلاة حب» لإليزابيث جيلبرت الذي تحول إلى فيلم في 2010، وساهم الكتاب والفيلم في ازدهار السياحة في الجزيرة بدرجة كبيرة.

هنا وجدت جيلبرت التوازن النفسي عبر الحب والتقاليد الروحية والاستشفاء النفسي بين أرجاء الجزيرة.

وهي أيضاً المكان الذي أوصى الموسيقي الشهير ديفيد بوي قبل موته في 2016 أن ينثر رماده في أرجائها، بعد أن سحرته في رحلاته الفنية والترفيهية.

تنافس سياحي

ومنذ عام 2011، يحتل السياح الصينيون المركز الثاني في جنسيات السياح في الجزيرة بعد أن أزاحوا اليابانيين، أما المركز الأول فهو محجور للاستراليين حتى إشعار آخر.

ومن المؤكد أن الجزيرة تأثرت كغيرها بوباء «كوفيد-19»، ولكنها مع ذلك تظل القبلة الأولى للسياح من جميع أرجاء العالم، بانتظار عودة السياحة والسفر إلى معدلاتها الطبيعية.

وتستحق الجزيرة كل ما يقال عنها من عبارات المديح والإشادة، فهي محاطة بمياه لازوردية، وشواطئ ذهبية، وهي قبلة محبي التزلج وركوب الأمواج، حباها الله بطبيعة تعد هي الأجمل في الكون.

وتحتاج بالي أكثر من زيارة للاستمتاع بمباهجها ومعالمها، مثل المعابد والكهوف وشلالات المياه، والمتاحف، والأسواق.

طرزان

عشاق المغامرات يمكنهم القيام برحلات كانوبي في الغابة مثل طرزان، والغوص وسط الشعاب المرجانية، أو الغوص في الوحل، أو ممارسة أنشطة لا متناهية من الرياضات البحرية.

ويتيح شاطئ كوتا ممارسة رياضة التزلج، وركوب الأمواج التي تبدو وكأنها تحتضن مرتاديها، وعندما تتعب وتريد الخلود للراحة، تمتع بمشهد غروب الشمس الرائع.

الغوص مع القرش

وفي شرق الجزيرة، توجد جنة الغوص في بادانج باي التي تتمتع بسبعة مواقع مميزة لممارسة الرياضات المائية والقيام برحلة تحت الماء وسط أسماك القرش والسلاحف المائية وحدائق المرجان الملونة.

وعندما يحين موعد الاسترخاء والتأمل، يأتي دور يوجا بارن في أوبود التي تتيح ممارسة الرياضة الروحية والتأمل واستبطان الذات عبر 5 برامج متنوعة، للتخلص من ضغوط الحياة والتوتر، وشحن النفس بالطاقة الإيجابية.

ويمكن مشاهدة جمال الجزيرة بممارسة رياضة الجيت باك في تانجونج بينوا حيث ترتفع لمسافة 10 أمتار في الهواء مدفوعاً بضغط المياه في تجربة مثيرة.

وتقدم منطقة سيدمين نفسها بديلاً للحياة الصاخبة والملاهي الليلية في أوبود بمشاهدة مزارع الأرز المترامية الأطراف، والسير وسط شلالات المياه والتضاريس الطبيعية المهيبة.

فضة مشغولة بالحب

بينما تشتهر قرية سيلوك بمجوهراتها وتذكاراتها الفضية المشغولة يدوياً بالحب.

وتفيض منطقة أوبود بعشرات الجاليريهات للمجوهرات والمشغولات على السيراميك، والرسم والتحف، والمتاحف مثل متحف نيكا للفن، وأماكن الترفيه وسط حقول الأرز المترامية الأطراف.

ولا تكتفي مطاعم بومبو في بالي بتقديم الطعام لزوارها ومرتاديها، بل وتتيح لهم دروساً في الطهي على الطريقة الإندونيسية.

أما الرقص هنا فله عشرات الفرق والرقصات، ومن أشهرها رقصة كيساك التي تطورت في الثلاثينيات من القرن الماضي.

#بلا_حدود