الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

سالي.. مصرية تطوع مهاراتها الصحفية في دعم الأمهات الجُدد

خاضت الصحفية المصرية سالي مزروع تجربة الأمومة بالكثير والكثير من الأسئلة عن الحمل والولادة وكيفية التعامل مع أول طفل وهي أسئلة قد تبدو تافهة بالنسبة لمن خاضت التجربة من قبل، لكنها بالنسبة لسالي كانت بحجم إحساسها الكبير وسعادتها بقدوم أول مولود لها.

كانت وجهتها للحصول إلى إجابات لأسئلتها الكثيرة هي «غروبات» الأمهات أو «الماميز» كما يقولون، «الحموضة سببها شعر الجنين»، «لا تأكلي الموالح بكثرة»، «حجم بطنك يحدد نوع الجنين»، معلومات مغلوطة متوارثة وأخرى صحيحة تلقتها سالي أثناء فترة حملها في طفلها الأول وحتى الولادة، بعضها أصابها بالحيرة لتضارب المعلومات بين الأمهات التي تطرح عليهم أسئلتها.

بعد تجربة حملها الثانية وقراءتها الكثيرة عن الاهتمام بالأطفال في مراحلهم العمرية الأولى وجدت سالي نفسها ترد على أسئلة الأمهات الجدد اللاتي يعانين نفس مُعاناتها في حملها الأول في عدم وجود إجابات كافية لأسئلتهن، لذا فكرت في تدشين صفحة أسمتها «أم جديدة» تقدم فيها خلاصة تجربتها كأم من واقع قراءتها وخبرتها مع طفليها.

وتقول سالي لـ«الرؤية»: «اخترت اسم «أم جديدة» لإعطاء معلومة لكل أم تمر بحدث ما مع طفلها لأول مرة، فالأم الجديدة هي من تحمل لأول مرة وتُرزق بطفل، وهي من يلتحق ابنها بالحضانة لأول مرة، وهي أيضاً من تمر مع أبنائها بفترة المراهقة ودخول الجامعة، وهي من تُعطي نصائح لأبنائها بخصوص مفاهيم التحرش وكيف التعامل إن تعرضوا لموقف مُشابه».

أهم ما يُميز فيديوهات سالي بجانب بحثها وقراءتها في موضوع الفيديو هو استغلالها لمهاراتها وأدواتها الصحفية في البحث والاستعانة بالرأي الطبي فيما تُقدمه من محتوى فلا تكتفي بمجرد جمع المادة العلمية وطرحها على الأمهات بل تعضدها برأي مصادرها الخاصة وشبكة علاقاتها مع أطباء الأطفال والمُختصين بالتربية.

وتُضيف «استغل مهارات الصحفي في الإعداد الجيد للفيديو الذي أقوم بتصويره واختيار فكرته ثم أستعين بمصادري الصحفية، خصوصاً أنني قررت أن لي رؤيتي الخاصة فيما يخص تربية الأطفال في سن صغيرة، وهي عدم تركهم في الحضانة لفترات طويلة لا سيما أن عملي صحفية كان يتطلب بقائي خارج المنزل لساعات طويلة، لذا قررت أن أترك عملي مؤقتاً والتفرغ لأبنائي».

وتستطرد «أثناء جلوسي في المنزل كنت وما زلت مُنضمة لـ«غروبات» الأمهات ووجدت أن بعض الأمهات الجُدد يسألن الأسئلة نفسها التي كنت أسألها أنا قبل ولادتي لابني الأول، ومع اكتسابي بعض الخبرة، وجدتني أجيب عليهن من واقع خبرتي، ففكرت أنه من الجيد أن أقوم بتنفيذ فيديوهات توعوية أجيب من خلالها على أسئلة الأمهات في كل مرحلة جديدة يمررن بها مع أطفالهن مع توثيقها وتأكيدها برأي طبي».

ولم تكتفِ سالي بإعطاء معلومات مصورة فقط بل أسست بنفسها موقعاً حمل أيضاً اسم «ماما جديدة» ليُقدم إجابات عن كل الأسئلة التي تتلقاها بصيغة مكتوبة وليست مصورة فحسب، ولا تُقدم سالي في موقعها أو مجموعتها الفيسبوكية أي معلومات أو وصفات طبية، فهي تُشدد على أن المعلومات الطبية ووصف الدواء مسؤولية وتُخصص الأطباء فقط.

#بلا_حدود