الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
No Image Info

فزعة بريطانية مع كفيفة تعرضت للإهانة نتيجة التباعد الاجتماعي

تعاطف رواد منصات التواصل الاجتماعي في بريطانيا مع امرأة كفيفة تعرضت للتعدي اللفظي في أحد مراكز التسوق إثر اقترابها من المتسوقين من دون قصد، ما تركها في حالة من الخوف من تجربة الخروج للتسوق.

وقالت ليندا جونسون، من مقاطعة كنت في جنوب شرق إنجلترا، إن أحد المتسوقين دفعها ووصفها بالمتهورة معتبراً اقترابها منه تجاهلاً لقواعد التباعد الاجتماعي المفروضة للوقاية من فيروس كورونا.

وأضافت السيدة البالغة من العمر 46 عاماً لموقع «كنت أونلاين» إن شخصاً في موقف آخر وصفها بالجاهلة، لأن الكلب المساعد الذي يجذبها بالحبل، دفعها لتجاوز أحد الصفوف والتوجه مباشرة لتلقي الخدمة، مؤكدة أنها باتت تجد صعوبة في الخروج للتسوق بسبب الإساءات التي تلقتها.

وأعرب رواد وسائط التواصل الاجتماعي عن تعاطفهم مع حالة المتسوقة، رافضين طريقة التعامل القاسية التي وجدتها، وكتب أحدهم: «أتمنى لو كنت مقيماً بالقرب من منك، لرافقتك أثناء خروجك للتسوق، فالبعض أصبحوا مغرورين للغاية»

وتعاني ليندا من الضعف الشديد في مستوى البصر، وتُضطر لارتداء نظارات، لكنها لا تستطيع تحديد مدى قربها من الآخرين، وتقول إن الناس ليست لديهم فكرة عن حالتها ويعتقدون أنها تستطيع الرؤية، وتستخدم الكلب الإرشادي بصورة مضللة.

وذكرت «ذا صن» البريطانية إن المعهد الوطني الملكي للمكفوفين، دعا الحكومة لإصدار إرشادات لمقدمي الخدمات والعاملين في مراكز خدمة الجمهور ليكونوا أكثر وعياً في التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من فقدان البصر.

#بلا_حدود