الثلاثاء - 26 يناير 2021
Header Logo
الثلاثاء - 26 يناير 2021

أساطير «ما وراء الطبيعة» خلف نجاح 5 أعمال فنية

لطالما لقيت أفلام الرعب نجاحاً مبهراً بالمقارنة مع بقية أنواع الأفلام بدور العرض، ولعل عناصر الخيال المستندة على أساطير الكتب والروايات والتراث الشعبي، أحد عوامل نجاح تلك الأفلام، فبعد النجاح الذي حققه مسلسل «ما وراء الطبيعة» وهو الإصدار المصري الأول لنتفليكس، المأخوذ عن سلسلة روايات بنفس الاسم للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق.

نستعرض في هذا التقرير 5 أعمال سينمائية ودرامية نجحت لاستنادها على الأساطير والخرافات، أولها مسلسل «ما وراء الطبيعة» الذي استند على 5 أساطير فرعونية ومصرية شعبية في حلقاته الست، شملت كلاً من: أسطورة البيت، وأسطورة لعنة الفراعنة، وأسطورة الجاثوم، وأسطورة النداهة، وأسطورة حارس الكهف.

الفيل الأزرق

وفي سياق نجاح أفلام الرعب المصرية، حقق فيلم الفيل الأزرق بجزأيه الأول والثاني نجاحاً ملحوظاً على صعيد شباك التذاكر وكذلك على صعيد المهرجانات والجوائز الفنية، وقد اتفق النقاد والفنانون أن الجزء الثاني، من تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، بطولة كريم عبدالعزيز، هند صبري، نيللي كريم، خالد الصاوي، تارا عماد، كان أقوى وأكثر إتقاناً من الجزء الأول.

أما الأسطورة التي تناولها الفيلم، فقد تناول أسطورة القميص بالجزء الأول، وقيام بطل الفيلم «يحيى» الذي يلعب دور طبيب نفسي بفك السحر، بينما تناول الجزء الثاني أحد أساطير عرافة الغجر وتعويذة سحرية مكتوبة بالعكس يقوم بفكها أيضاً.

أم الدويس

أما على صعيد محلي، فقد تكون تجارب السينما الإماراتية بمجال أفلام الرعب ما زالت تخطو خطوات متواضعة، وعلى الرغم من ذلك فقد حققت نجاحاً وقبولاً من الجمهور الإماراتي، ومن أمثلة ذلك، فيلم «جن» وهو أول فيلم رعب إماراتي يدخل دور السينما المحلية عام 2013، وتطرق العمل لشخصية خرافية معروفة بحكايات التراث الشعبي الإماراتي «أم الدويس» الجنية التي تزوجت إنسياً وأنجبت طفلاً تم إخفاء مكانه، ومنذ تلك اللحظة و«أم الدويس» تبحث عن طفلها في كل بيت في الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، ما أدى إلى أن هجرها سكانها حسب النص.

شبح

وتترقب السينما الإماراتية عرض الفيلم الإماراتي الجديد «شبح» الذي تم تأجيله منذ مارس الماضي بسبب الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، ويجمع الفيلم بين الغموض والرعب والكوميديا، ويلعب بطولته كل من مريم سلطان، وعبدالله الجنيبي، وآلاء شاكر، وحميد العوضي، وخالد النعيمي، ومايد البلوشي، إضافة إلى 4 وجوه جديدة على السينما الإماراتية وهم كانو الكندي، ورحاب المهيري، ولُبنى الحسن، وراسم حمدان، كما يشارك في الفيلم الممثل الجزائري الحائز جوائز عدة، جيلالي بوجمعة.

ويتناول الفيلم صراعاً عائلياً على إرث قديم، تدور أحداثه حول جدة تطالب بأن يعيش جميع أفراد عائلتها معاً في بيت العائلة الكبير قبل أن توافق على بيعه، وتبدأ المغامرة عندما تنتقل العائلة من أبوظبي إلى بيت العائلة لتواجه العديد من الأحداث الغامضة.

حكايات ألف ليلة وليلة

وقد تكون حكايات ألف ليلة وليلة من الحكايات التي لا يملها المشاهد مهما كانت فئته العمرية، وبالدليل على ذلك النجاح الذي ما زالت تحققه أفلام ديزني مثل: علاء الدين والمصباح السحري، وكذلك السندباد، التي حققت نجاحاً يعادل مليارات الدولارات.

كما نجحت العديد من الأفلام الأجنبية لارتباطها بأساطير مختلفة، ففيلم The mommy المرتبط بالأساطير الفرعونية، وكذلك أفلام أساطير هرقل التي اشتهرت منذ الستينيات، وأسطورة إسكاليبر السيف الأسطوري البريطاني، وسلسلة أفلام سوبر ناتشورال وغيرها العديد.

#بلا_حدود