الاحد - 17 يناير 2021
الاحد - 17 يناير 2021

مازن عوض: عوائد «يوتيوب» مصدر دخلي الوحيد.. و«الأفروعربي» طريقي للعالمية

مازمارس وسيدو سيمبا.. صديقا طفولة، وصانعا محتوى على قناة يوتيوب، ومغنيا لون شبابي جديد، يُعرف بـ«الأفروبيتس»، لكنهما ابتكرا لهذا الفن المنتشر في دول غرب إفريقيا، والذي يتسم بالعديد من الإيقاعات المتقاطعة المعقدة، لوناً عربياً باللهجة السودانية، يعرف بـ«الأفروعربي» حيث نالت أغنيتهم الشهيرة «كنداكة» ما يقارب 3 مليون مشاهدة على يوتيوب وأنغامي.

ونجحت أغنيتهما الأخيرة «كيف وكيف» باكتساح تحديات تيك توك، كما أن أغنياتهما برغم بساطة الإمكانيات الإنتاجية لديهم كشباب، تمكنت من تكوين قاعدة جماهيرية متنوعة من مختلف بلدان الوطن العربي وغير الناطقين بالعربية كذلك، حيث أحيا حفلاً مؤخراً قبل بدء جائحة كورونا في كل من أبو ظبي ودبي.

وأكد مازن عوض، المعروف بـ«مازمارس»، في حواره مع «الرؤية» أن فن الأفروعربي نال قبول واستحسان الكثير، وأصبح ينافس أفضل أنواع الموسيقى بالعالم، لذلك يراهن عليه من اجل الوصول إلى العالمية.

وأشار إلى أن الغناء بالحفلات وصناعة المحتوى على يوتيوب يعتبر مصدر دخله الوحيد، لذلك يسعى للفت أنظار شركات الإنتاج الكبرى لتحسين الجودة والإنتاجية.

وتالياً نص الحوار:

- لماذا يتم تقديم الأفروبيتس بصورة دويتو مع فنانين آخرين؟ هل مفهوم هذا الفن يقوم على مزج المواهب الشبابية معاً؟

بالتأكيد، الأفروبيتس فن حركي متكامل من حيث الرقص والعزف والغناء ما يدخل البهجة والمتعة على الجماهير، وكوننا نشكل ثنائياً غنائياً فهو بحد ذاته مصدر قوة فاختلاف طبقات الصوت وطريقة الغناء قد تجذب عدداً أكثر من المستمعين، كما أنه لا توجد مواهب فنية عديدة بالوسط الفني ظهرت «بشكل ثنائي» ما يمنحنا بصمة مميزة بالظهور واللون الذي نقدمه.

- من الواضح أن هذا الفن يلقى رواجاً كبيراً بين الشباب من مختلف بلدان الوطن العربي، فما مستقبل فن الأفروعربي أو الأفروبيتس برأيك؟

أعتقد أن مستقبل الأفروعربي سيكون موازياً تماماً لمستقبل كل الفنون الناجحة، حيث إننا أصبحنا ننافس مغني الأفروبيتس بلهجات أخرى وذلك يعتمد على رأي الجمهور وأيضاً قد أشاد الكثير ممن لهم خبرة بمجال الموسيقى بذلك.

- هل يقوم فن الأفروعربي على أغنيات منفردة (سنجل) بدلاً من إصدار ألبوم؟ أم أن إمكانياتكم كشباب بالإنتاج تحول دون إصدار ألبوم متكامل؟

بالطبع الطاقة الإنتاجية تلعب دوراً هاماً في إيصال المحتوى بالشكل المطلوب، وكفنانين مبتدئين نطمح للفت أنظار الشركات الكبرى لتحسين الجودة والاستمرارية، خاصة بعد القاعدة الجماهيرية التي حصدناها.

- تحدي كيف وكيف أشعل حماس الشباب على مواقع التواصل خلال فترة صعبة بمواجهة العالم لجائحة كورونا، فهل تعتقد أن الأزمة ساعدت على انتشار الأغنية؟

تحدي كيف وكيف كان من تصميم الراقصين العالميين كارينا ومجيد من مدرسة «موتو دانسرس» ومقرهما بدولة الإمارات، حيث إنهما ساهما ببناء الحركات المعبرة لكلمات أغنية كيف وكيف وجعلوها أكثر وضوحاً وجمالاً.

- حازت أغنية كنداكة على أكثر من 3 ملايين مشاهدة على يوتيوب وأنغامي، فماذا تعني «كنداكة» وما السبب الذي يعود خلف نجاح هذه الأغنية برأيك؟

كنداكة تعني ملكة باللهجة السودانية، وتعتبر هذه الأغنية من أنجح الأغاني لدينا وبالطبع النساء يمتلكن طاقة الملكات، لذلك أهديناها لكل الملكات حول الأرض، فالأم والأخت والزوجة كنداكات نفخر بهن.

لأي مدى يقدم لك الغناء دخلاً؟ وهل هنالك أية وظيفة تقوم بها إلى جانب الغناء؟

بلا شك تساهم الحفلات والفعاليات عادةً بجزء من دخلنا، ولكنها للأسف قد توقفت بسبب أزمة كورونا، في حين تعتبر يوتيوب والإعلانات التي نقوم بها عبر حسابات التواصل الاجتماعي هي مصدر دخلنا الوحيد حالياً، فليس هنالك أي وظيفة بجانب نشاطي الفني الحالي.

- كثير من المواهب ظهرت بشكل ثنائي أو جماعي ولكن لم تتمكن من الحفاظ على لحمتها معاً، فلأي مدى تعتقد أنك ستبقى برفقة سيدو سيمبا وتقدمان أغنياتكما معاً؟

سيدو سيمبا صديق الطفولة والغناء ليس القاسم المشترك الوحيد بيننا، فقد مثلنا معاً ولعبنا كرة القدم بالفريق نفسه، ونطمح دائماً للوصول معاً ولا بد من كسر قاعدة عدم الاستمرارية بالاستمرارية.





- هل ستركز على الغناء أكثر من صناعة المحتوى الكوميدي الترفيهي في قناتك بيوتيوب؟

حقيقةً أحرص على تقديم المحتوى الذي أحب وأستمتع به سواء كان الغناء أو صناعة المحتوى الكوميدي.

#بلا_حدود