الجمعة - 04 ديسمبر 2020
الجمعة - 04 ديسمبر 2020

أمريكية تلد حفيدتها لتحقق حلم الأمومة لابنتها!

أنجبت الأمريكية جولي لافنج (51 سنة) حفيدتها بريار جولييت لكي تساعد ابنتها على تحقيق حلم الإنجاب بعد محاولات تخصيب صناعي فاشلة.

وبعد تعدد حالات الإجهاض، وفشل محاولات الإخصاب الاصطناعي، لم تجد برينا لوكوود (29 سنة) أفضل من أمها لكي تستعير رحمها وتلد ابنتها وحفيدة جولي.

وكانت برينا من ولاية شيكاغو، قد أصيبت بالإحباط وزوجها آرون (28 سنة)، وشعرا أن حلمهما في الإنجاب قد تلاشى بعد مرور 4 سنوات من الزواج، حاولا فيه مراراً وتكراراً أن يرزقا بطفل، ولكن من دون جدوى.

ولكن الأمل تجدد عندما عرضت عليها أمها أن تصبح الأم البديلة، ووافقت الابنة على الفور وهي تعرف أن أمها تتمتع بصحة أهلتها من قبل لكي تشارك في 19 ماراثون.

وفي 2 نوفمبر الجاري، أنجبت جولي حفيدتها بريار جولييت، بمساعدة ابنتها برينا التي طارت من الفرحة.

ولم تصدق برينا الأمر، وأرادت أن يشارك رواد سوشيال ميديا فرحتها، ونشرت الخبر والقصة على إنستغرام، معلقة بأن «الفتاة» الصغيرة ملأت قلوبنا بالبهجة والمرح والسعادة.

وأضافت «جولي كانت أشبه بنجمة روك أثناء المخاض.. كم أحبك يا أمي»

وكتبت أيضاً "أقدر تضحياتها التي قدمتها لكي تقدم تلك القطعة الصغيرة من الجنة للعالم. قلبي كاد يخرج من صدري وأنا أحمل بين ذراعي ابنتي الوليدة".

عندما أنظر لابنتي أتذكر كل ما فعلته أو كنت مستعدة لأن أفعله من أجلها، وأتذكر أيضاً كل ما فعلته أمي لي.

والحقيقة أن كل قرار أو خطوة فعلتها من أجل ابنتي، كنت أرسم فيها الطريقة التي ربتني بها، ما تحبه، ونكران الذات، المحبة والعطف والنقاء.

ووثقت برينا خبرة وتجربة أسرتها على موقعها في إنستغرام الذي يتابعه أكثر من 150 ألف شخص.

وكانت برينا وأمها قد تحدثتا لبرنامج «جودمورننج أمريكا»، في مطلع العام الجاري، وقالا إنهما يريدان الطفلة في حياتهما بشدة.

وأشارت الجدة إلى أنها هي التي اقترحت على ابنتها أن تكون أماً بديلة، وألحت عليها بشدة لأنها كانت تشعر بقدرتها صحياً على الحمل والولادة من جديد بعد أن شاركت في 19 ماراثوناً، ومارست رياضات متعددة، وأنجبت ابنتيها من قبل بسلاسة.

#بلا_حدود