الخميس - 21 يناير 2021
Header Logo
الخميس - 21 يناير 2021
دينار مرابطي.

دينار مرابطي.

«الشارقة للآثار» تضيء على علم دراسة النقود والمسكوكات

نظمت هيئة الشارقة للآثار محاضرة افتراضية بعنوان «من النميات إلى التاريخ، الدراسة والتحليل التاريخي للنقود»، تحدثت فيها الدكتورة حنان التوزاني، صاحبة كتاب «التراث النقدي المغربي دلالة النقود كوثائق تاريخية»، عن علم النميات ومكانته وأهميته في دراسة التاريخ، والعلاقة بينهما.

جاء تنظيم المحاضرة ضمن سلسلة المحاضرات العلمية الأسبوعية المتخصصة التي تنظمها الهيئة في إطار نشر الوعي بترميم وصيانة الآثار والتعريف بها وبمكانتها، وتجاوز عدد الحضور 130 مُشاركاً من المُهتمين بالحفاظ على الآثار من داخل الدولة وخارجها.

وفي التفاصيل، قالت التوزاني: «علم النميات هو العلم الذي يهتم بدراسة النقود والمسكوكات وتطورها عبر العصور، بالاعتماد على حقيبة متكاملة يتداخل فيها ما هو علمي، وتقنيات ومهارات يكتسبها الباحث بالممارسة الميدانية، وفي علم التاريخ تأكيد على أن دراسة الماضي تحتاج لوسائل، لأنه ببساطة ذلك التاريخ الذي لم نعشه ولم نسمع أخباره مباشرة، وهنا يتجه الباحث إلى كل ما يمكن أن يقربه من هذا الماضي، ليعتمد على التاريخ وعلى كل العلوم الأخرى المساعدة له، ومن بينها بالتأكيد علم النميات».

وأضافت: «يعتمد الباحث في التاريخ على المعلومات المتاحة في المصادر التي بين يديه، لينتج بحثاً عن موضوع تاريخ معين، ويحاول أن يجمع أكبر قدر ممكن من البيبليوغرافيا الخاصة بموضوعه، ثم يقوم بصياغة الإشكاليات لينطلق في مسيرته البحثية التي تبقى دائماً بين مد وجزر، بحسب مدى صبر الباحث وحنكته لتجاوز كل العقبات التي تواجهه».

وأوضحت أن سؤال الباحث في التاريخ هو أمر مهم، وفي موضوع النميات، يمكن طرح حزمة من الأسئلة، مثل: كيف يمكن الاستفادة من النقود في إنتاج بحث تاريخي عن حقبة معينة، وما هو الجديد الذي يمكن أن تتيحه النقود إذا تم اعتمادها في البحث التاريخي، وما هي العوائق التي يطرحها اعتماد النقود في البحث التاريخي، وما هي الحلول المقترحة لتجاوز هذه العقبات.

كما تناولت المراحل العلمية لاعتماد النقود كمصدر تاريخي، من حيث اختبار مجموعات مناسبة وتصنيفها كرونولوجياً أو حسب النوع، وقراءة الكتابات على القطعة النقدية وتصنيفها إلى كتابات على الوجه أو الظهر، وتصوير القطعة صورة واضحة تراعي المعايير الخاصة بالتصوير الأثري، وغيرها.

#بلا_حدود