الخميس - 21 يناير 2021
Header Logo
الخميس - 21 يناير 2021
No Image Info

«وثائق الاتحاد.. تاريخ ينبض بالحياة في العويس الثقافية

نظمت افتراضياً مساء أمس الأربعاء، مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ملتقى فكرياً افتراضياً عن (وثائق الاتحاد.. تاريخ ينبض بالحياة)، شهده جمهور نوعي من الكُتاب والمثقفين والشخصيات العامة والمهتمين.

ويأتي هذا الملتقى في ظل احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الـ49 لقيام الدولة في الـ2 من ديسمبر من عام 1971، وقد دأبت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كل عام على تقديم الفعاليات الفكرية في هذه المناسبة الكبيرة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشارك في الملتقى كل من د. حمد بن صراي، ود. سيف بن عبود البدواوي، والأستاذ عبدالله بن جاسم المطيري، وأدار وقائعه الأستاذ ناصر حسين العبودي الباحث والمختص بالتاريخ والآثار وعضو مجلس أمناء المؤسسة، بينما قدمت الدكتورة فاطمة الصايغ عضوة مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كلمة افتتاحية جاء فيها:

في هذه المناسبةِ الغالية على قلوبنا لا نحيي من خلالها حدثاً عظيماً فحسب، بل نتذكر الآباء المؤسسين للاتحاد، والشيخ زايد بن سلطان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد «رحمهما الله» الذين عملا على بناء هذا الصرح العظيم، وفي أقل من نصف قرن دخلت الإمارات النادي الدولي كواحدة من أكثر الدول تقدماً وتطوراً وتحضراً، والشواهد حولنا كثيرة، في هذا الملتقى نوجه التحية لكل من يعلو من شأن وطنه الإمارات في أي موقعِ عمل، ونقول لكل من يحمل في قلبه حب الإمارات، هذا وطن الخير والحب والسلام، فيه ننعم بالأمنِ والطمأنينة، وفيه نرسم غدنا لتعيش أجيالنا اللاحقة في بلد كريم وخير.

ثم قدم د. حمد بن صراي أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بحثاً بعنوان:

«من ملامح ومظاهر الاتحاد بين إمارات الساحل قبل عام 1971» حيث بين طبيعة الأوضاع التي كانت سائدة في المنطقة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وقال في ورقته «لم يترك المسؤولون البريطانيّون من عسكريّين وسياسيّين وإداريّين ورحّالة ومنقّبين وباحثين شاردة ولا واردة وصلت إليهم إلا ودوّنوها وتتبّعوا خبرها، وأثبتوها كتابة وصورة ورسماً ووصفاً وتعليقاً». ووصف الحالة الاجتماعية والعمرانية قبيل قيام الدولة الاتحادية، وقدم عرضاً للحياة الإدارية وآلية العمل في بعض المؤسسات والمنشآت التي كانت قائمة.

كما قدم د. سيف بن عبود البدواوي المؤرخ المختص بمنطقة الخليج العربي، بحثاً بعنوان «إطلالة عامة على المناقشات التي مهدت لقيام الاتحاد.. اللجنة التشاورية أنموذجاً»، حيث عرض تمهيداً عاماً للسياسة البريطانية تجاه الخليج العربي بعد الحرب العالمية الثانية، خاصة في عام 1948 عندما تم نقل كافة المسؤوليات الخاصة بالخليج من حكومة الهند إلى وزارة الخارجية البريطانية.

#بلا_حدود