الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

عادل خميس: أشعر بالظلم فنياً

قال الفنان عادل خميس، إنه لا بدّ من إحياء الدراما الإماراتية عن طريق إنتاج مسلسلات إماراتية طوال العام، وليس في رمضان فقط، حتى تكون لدينا دراما حقيقية.

وأضاف خميس لـ«الرؤية» أن من أصعب المواقف التي واجهته في حياته، فترة بقائه دون عمل لمدة عامين من أجل الفن، إذ ترك وظيفته من أجل التفرغ للفن.

وأوضح أنه في بعض السنوات شعر كثيراً بالظلم، لأنه لم يجد فرصة للظهور بالشكل الذي يتمناه، بسبب فقر الدراما الإماراتية في الماضي، إلا أنه رغم صغر مساحة الأدوار التي جسدها في السابق، فهو يشعر بنوع من الرضا.. وإلى نص الحوار.

No Image Info



- كيف كانت بدايتك في التمثيل؟

بدأت التمثيل قبل 15 عاماً من خلال المسرح المدرسي والمشاركة في مهرجان «الشارقة للمسرح المدرسي»، الذي يعتبر المؤسس لموهبتي والداعم الرئيسي لي في مشواري الفني، خصوصاً أنه يصقل مواهب الطلاب ويدعم ميولهم في كل فنون الخشبة، من خلال فعاليات وورش تدريبية ومحاضرات وعروض مسرحية، وأسهم انضمامي في اكتشاف مواهبي وصقلها وتنميتها بالشكل الصحيح، وبدايتي الحقيقة كانت من خلال عمل جماهيري صغير في أيام الشارقة المسرحية.

- ما الذي حببك في هذا المجال؟

عند مشاركتي للمرة الأولى في مسرحية، رشّحني حسن رجب لدور مهم فيها، لكن عبدالله صالح، وإسماعيل عبدالله اعترضا على منحي هذا الدور المهم، بينما أكد الملحن خالد ناصر أن لدي كاريزما تصلح لهذا الدور، وبالفعل بعد انتهاء العرض اختارتني سميرة أحمد للمشاركة في مسلسل، وبعدها قدّم إسماعيل عبدالله لي الشكر والتهنئة على الأداء الجيد، ومن هنا كانت بداية انطلاقتي وحبي للفن.



No Image Info



- ما أصعب موقف حصل لك في مجال التمثيل؟

عندما تركت وظيفتي من أجل التفرغ للفن، وجلست عامين من دون عمل من أجل حبي للفن.

- ما الفرق بين المسرح والدراما؟

المسرح يُعتبر أبا الفنون، وهو أصعب من الدراما بكثير، لأنك على خشبة المسرح تكون في مواجهة الجمهور مباشرة دون إعادة لأي لقطة، فالانطباع يتخذه الجمهور عن الممثل من خلال مشاهدة العرض، أما الدراما قد يلجأ الممثل إلى تصوير المشهد أكثر من مرة بخلاف المونتاج.

- هل تشعر بالظلم درامياً؟

في بعض السنوات شعرت كثيراً بالظلم لأنني لم أجد فرصتي للظهور بالشكل الذي أتمناه، بسبب فقر الدراما الإماراتية في الماضي، إلا أنني رغم صغر مساحة الأدوار التي جسدتها في السابق، أشعر بنوع من الرضا، لأنها كانت بمثابة الاختبارات الفنية الحقيقية لي ولقدرتي كفنان ليس فقط على الإيفاء بمتطلبات كل شخصية على حدة، بل التميز في أدائها، مثل شخصية «مبارك» في «زمان لول»، ودوري في «الطواش» وفي «عجيب غريب» و«حليمة وديمة».

No Image Info



- ماذا أضافت لك مشاركتك في الأدوار الصغيرة؟

كنت أعتبر كل دور صغير، تحدياً جديداً تجاوزته بنجاح، واختبرت فيه نفسي لأكتسب المزيد من الأدوات والخبرة الفنية اللازمة التي تأهلت بفضلها اليوم لتحديات أكبر.

- هل الفنان الإماراتي يواجه صعوبات؟

نعم يواجه الكثير من الصعوبات، وأهمها عدم قدرة الفنان الإماراتي على التفرغ للفن بسبب ظروف العمل، بعكس الفنانين في الدول الأخرى التي تكون مهنته فقط الفن.

- إلى أي مدى كان الاعتماد على فناني الخليج؟

كانت في الماضي بشكل كبير، لكن الآن الأعداد قليلة وبدأ عصر الاعتماد على الممثل الإماراتي، وكان السبب هو عدم ثقة القنوات المحلية في الممثل الإماراتي، رغم نجاح أكثر من مسلسل أدى بطولته ممثلون إماراتيون مثل «الطواش» و«بنت صوغان».



- ما دور المؤسسات الحكومية في دعم الفن الإماراتي؟

الدولة غير مقصِّرة لكن القنوات التلفزيونية هي المقصرة مع الفنان الإماراتي، فيجب أن يكون هناك خطة لإعطاء الممثلين الإماراتيين الشباب فرصة أكبر للظهور.

- ما سبب فقر الدراما الإماراتية؟

لا بد من إحياء الدراما الإماراتية من خلال أن يكون هناك مسلسلات إماراتية طوال العام، وليس في رمضان فقط، حتى تكون عندنا دراما حقيقية، وأن يكون هناك تنوع في الأعمال وأن نُعطي فرصة للنجوم الشباب للظهور ومساحة أكبر وثقة.



No Image Info



- هل كانت هناك مساحة للوجوه الجديدة في رمضان الماضي؟

نعم.. الكاتب جمال سالم استطاع أن يُعطي الوجوه الشابة مساحات واسعة وأدواراً مهمة، وكان هذا تحدياً كبيراً بالنسبة له، وفاز بالتحدي واليوم تجني الدراما ثمار هذا التحدي.

- أين النجوم الإماراتيون من المسلسلات الخليجية؟

الخليج كله يعتمد على فنَّانيه، ولا يستعين بفنانين إماراتيين بعكس قنواتنا.

- بماذا تطمح في المستقبل؟

طموحي هو الحصول على فرصة للقيام ببطولة عمل، وأن أعمل في المسلسلات الخليجية، خصوصاً أنني أحتاج أن استغل الفرصة التي سنحت لي العام الماضي بالمشاركة في دور رئيسي، فأنا اجتهد وأطور أدواتي جيداً.

- ما رسالتك للنجوم الشباب؟

كل من يجد في نفسه موهبة الفن عليه أولاً الاتجاه إلى الورش المسرحية، للتدريب على كيفية الوقوف على خشبة المسرح، ثم بعد ذلك يتجه إلى الدراما أو السينما، لأنك من دون المسرح ستفشل درامياً، فالمسرح هو من يصنع فناناً جيداً.

#بلا_حدود