الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

حمادة هلال: «الشرع حلل أربعة» مداعبة فنية «لآدم وحواء»

وصف حمادة هلال أغنيته «الشرع حلل أربعة»، بالمداعبة الفنية لآدم وحواء، مشيراً إلى أنه توقع أن تحدث الأغنية ضجة كبيرة عند صدورها، وعبر الفنان المصري في حواره مع «الرؤية» عن أمنيته بأن يجمعه دويتو غنائي مع نجوم الطرب الإماراتي، حتى يتمكن من الوصول لأذن المستمع الخليجي بلهجته.

وأكد المغني المصري في حواره مع «الرؤية»، أنه توقع نجاح الأغنية ولم يتوقع ردة الفعل السلبية ضدها، معبراً عن محبته للشعب الإماراتي، متمنياً أن يجمعه ثنائي غنائي بأحد مطربي الإمارات وأن يخوض تجربة الغناء باللهجة الخليجية. وإلى نص الحوار:

No Image Info

أثارت أغنية «الشرع حلل أربعة» ضجة كبيرة، هل توقعت ذلك؟

نعم، توقعت هذه الضجة الكبيرة للأغنية، لأن الرجال يحبون سماع عبارة «الزواج من 4، والنساء يكرهن هذه العبارة»، وكنت أحاول كسب الفريقين والأغنية لا تحرض على التعدد بل هي في أفضل الأحوال مداعبة فنية لآدم وحواء لأني أحترم الفئتين، وهذا ما سيلمسه المستمع في الأغنية.



هاني شاكر



لماذا نصحك الفنان هاني شاكر بحذف مقطع من الأغنية؟

هاني شاكر قدوتنا في الرقي والنجومية، وهو إنسان محترم قبل أن يكون فناناً كبيراً، وقد طلب مني أن أحذف مقطعاً منها وكان ردي أنني كنت سأحذفه، وكنت بحاجة فقط لبث الأغنية لأعرف رد الجمهور وحتى لا أصدر أغنية باسم في حين تقدم محتوى غير الذي استهدفه منها وقد تفهم وجهة نظري وتفهمت طلبه ونفذت ما يريد.



*كيف تقيم مسيرتك الفنية خلال مشوارك الفني؟

لا أقيم نفسي أبداً ولا أستطيع ذلك، وأؤمن أن التقييم يجب أن يكون للجمهور، وعلى الفنان فقط أن يجتهد في اختيار الكلمات والألحان ولكن التوفيق من عند الله، ولا أحاول أن أبحث عن ترتيبي بين باقي الفنانين، ومبدئي هو أن أركز فيما أقدم ولا أشغل نفسي بالآخرين وأين موقعهم على خريطة النجاح.



No Image Info



هل يختلف الجمهور المصري عن جمهور دول الخليج؟

نعم، هناك اختلافات بين ذائقة المستمع المصري والخليجي، ولكن عندما يكون العمل متميزاً يتفق عليه الجميع، وأنا أعشق الإمارات وأهلها، وفي كل زيارة للإمارات أتلقى المزيد من المحبة من المواطنين والمقيمين وألمس محبة هذا الشعب الراقي لمصر والفن المصري.

حسين الجسمي



*هل تتابع الطرب الإماراتي، وهل نتوقع ثنائياً غنائياً مع مطرب إماراتي؟

أتابع بشكل جيد، والإمارات تمتلك عدداً كبيراً من المطربين المتميزين المحبوبين من كل أبناء الوطن العربي، لأنهم يمتلكون أصواتاً عذبة ويقدمون فناً راقياً جداً، ولكن من أكثر المغنين المقربين لقلبي ولقلوب المصريين كافة الفنان الكبير حسين الجسمي، وأتمنى أن يحالفني الحظ وأقدم «دويتو» مع أحد مطربي الإمارات، وأتمكن من تقديم أغنية خليجية، للوصول لأذن المستمع الخليجي بلهجته.

No Image Info



*مسيرتك مليئة بالمحطات، فما العمل الذي كان فاتحة خير عليك؟

كل عمل فني أقدمه يمثل انطلاقة جديدة لي، لكن من أكثر الأغاني التي ذاع صيتها كانت أغنية «دايماً دموع»، أما على مستوى التمثيل السينمائي فكان فيلم «عيال حبيبة» و«حلم العمر»، وعلى مستوى الدراما كان مسلسل «ولي العهد» كل هذه خطوات مهمة في مسيرتي الفنية.



*هل أخذك التمثيل من الغناء؟

يعتقد البعض أن التمثيل سرقني من الغناء، ولكن الواقع أن هذه التجربة السينمائية ضاعفت خبراتي وقربتني أكثر للجمهور، حتى إن بعضهم أصبح ينتظر أعمالي الدرامية بشغف، ما جعلني حاضراً في الخريطة الدرامية المصرية خاصة في السباق الدرامي الرمضاني.



No Image Info



*من هو مستشارك الفني الذي تحرص على أخذ رأيه دائماً؟

أستمع لكل من حولي، خاصة ممن أحس أنه يحبني من قلبه، حتى ولو كان من خارج الوسط الفني ولا يمتلك المهارات الفنية للحكم على العمل الفني، وكذلك لي مستشارون عدة من الوسط الفني، لكن يهمني أكثر الآراء من خارج الوسط لأنهم يمثلون عينة لاستطلاع الجمهور، وهذا هو المؤشر الحقيقي لقياس نجاح العمل الفني.

No Image Info



*المهرجانات لون غنائي فرض نفسه على الساحة الفنية، ما رأيك بهذا اللون الفني؟

أتمنى من أصحابها استثمار ما حققوه من نجاح جماهيري بشكل مختلف، وذلك من خلال انتقاء الكلمات التي لا تؤذي مشاعر أحد، وأتمنى التوفيق للجميع، فلكل مجتهد نصيب من النجاح.

وقد خضت هذه التجربة في أغنية (اشرب شاي) التي يمكن إدراجها تحت قائمة أغاني المهرجانات، وقد لاقت إقبالاً وانتشاراً كبيراً بين المستمعين من دون أن تواجه أي نقد سلبي بل كانت تجربة جميلة جعلتني أكتشف مواطن قوتي في لون غنائي آخر.



No Image Info



*فقدان شخص عزيز يهز كيان الإنسان الناجح، فكيف اختلف حمادة هلال بعد وفاة والدته؟

«الله يرحمها، وحشتني جداً»، كانت أماً عظيمة ربتني على الإيمان بقضاء الله وقدره في كل الأحوال، صحيح أننا إلى زوال، لكن لحظات الفراق صعبة للغاية حيث يشعر الإنسان مع فقد الأم تحديداً بأنه فقد القلب المخلص الذي كان يحتويه في الأزمات ويشاركه الفرح في النجاح، والطبيعي أن ينعكس ذلك عليه فيشعر بحزن ووحشة تطارده طول الوقت.

#بلا_حدود