الأربعاء - 22 مايو 2024
الأربعاء - 22 مايو 2024

غيث مروان: محتواي عفوي يحاكي واقع حياة الشباب.. وأواجه التنمّر بالدعابة

غيث مروان: محتواي عفوي يحاكي واقع حياة الشباب.. وأواجه التنمّر بالدعابة

رغم أن غيث مروان، تخرّج في هندسة الديكور إلا أنه وجد نفسه في سوشيال ميديا، فكلاهما برأيه ينشد الجمال والإيجابية، ولأنه يؤمن بأن العمل في مواقع التواصل الاجتماعي لا يقبل شريكاً، تفرغ له بشكل كامل واستقال من وظيفته.

أكد غيث مروان في حواره مع «الرؤية» أن مقاطع الفيديو التي يبثها عبر حساباته على سوشيال ميديا ويوتيوب، ونالت استحسان الجمهور لخفة ظلها، حقيقية وليست مصطنعة، منوهاً بأنه يرى أن المقاطع المدروسة لا تنتشر ولا تلقى مشاهدات، مشدداً على أنه يقدم محتوى عفوياً يحاكي واقع حياة الشباب، الأمر الذي كُتب له الانتشار على هذه المواقع.

وأشار إلى أن له فلسفة خاصة في مواجهة التنمّر الإلكتروني، تتمثل في مواجهة الانتقادات المتجاوزة بالدعابة والتحاور بشكل كوميدي مع أصحابها، مؤكداً أنه نجح بهذا الأسلوب في تحجيم المتنمّرين.

  • تخرجت في الهندسة ولمعت في سوشيال ميديا.. فما الرابط بينهما؟
بالفعل تخرجت في هندسة ديكور، لكن يتملكني شغف منذ الصغر بكل ما يخص التكنولوجيا، وكأي شاب لم أكن بعيداً عن سطوة سوشيال ميديا لا سيما أنني وجدت لدي ميلاً نحو الإعلام الرقمي لذلك لم أتردد في الاتجاه نحو صناعة المحتوى الرقمي، فكلاهما ينشد الجمال.

وبالطبع لم تكن البداية سهلة فقد واجهت الكثير من المصاعب على رأسها تنمّر البعض من المحتوى الذي أقدمه إلا أنني وبإصراري على النجاح تمكنت، باعتقادي، من أن أترك بصمة لدى رواد مواقع التواصل.

  • كيف قادتك سوشيال ميديا إلى الشهرة؟
من البداية، أنا مهتم بسوشيال ميديا وأعتبرها هواية قبل أن تكون احترافاً، كنت أصور مقاطع فيديو من يومياتي ومع أصدقائي وأبثها على إنستغرام، وأحمد الله على أن مقاطعي وجدت متابعة من الجمهور وهو أمر لم يكن ليأتي لولا أنني اجتهدت على نفسي وطورت من أدواتي لكي أنال رضا الجمهور.
  • ولأي مواقع التواصل تدين بالشهرة؟
بدأت رحلتي مع سوشيال ميديا عبر إنستغرام، حيث كنت أصور يومياتي ثم انتقلت إلى سناب شات بعد ذلك عدت إلى إنستغرام ومن ثم انتقلت إلى منصة يوتيوب والتي كانت سبباً في شهرتي بعد أن قدمت مقاطع كوميدية من حياتي اليومية وبات لدي متابعون عليها أكثر من إنستغرام.
  • بكل تأكيد تتعرض للانتقاد والتنمّر الإلكتروني، فكيف تتعامل مع هذه الإشكالية؟
بالنسبة لي لا أكترث كثيراً بالتعليقات السلبية أو التنمر، حيث آخذ الأمر على سبيل الدعابة وأتحاور بشكل كوميدي مع التعليقات غير الإنسانية، وقد نجحت عبر هذا الأسلوب وتراجع المتنمرون عن التعليق لدي.
  • البعض يعتقد أن بعض ما يبثه المشاهير من مواقف هي مصطنعة، فما رأيك في ذلك؟
أنا هنا لا أتكلم إلا عن نفسي فكل ما أصوره في يومياتي هو من واقع حياتي وهي مواقف غير مصطنعة، وما ساعدني على ذلك أنني لا أكون خجولاً أمام الكاميرا لذلك أكون عفوياً وطبيعياً.

ومن وجهة نظري، المقاطع المدروسة لا تنتشر ولا تلقى مشاهدات كثيرة. أما العفوية التي أقدمها فتجد تجاوباً من المتابعين لأنها طبيعية عفوية تحاكي واقع حياة الشباب.

  • كيف تقسم وقتك بين سوشيال ميديا وعملك في هندسة الديكور؟

حقيقة، الشهرة حلم راودني منذ طفولتي، فقد كنت أتمنى أن أكون شخصية مؤثرة ومشهورة بمحتواها الإيجابي، لذلك أنا أرى أن العمل في سوشيال ميديا لا يقبل شريكاً، لذلك تركت وظيفتي لأنني لا أحب العمل بدوام كامل، إضافة إلى أنني قررت أن أعمل ما أحب وأتفرغ لما أعشق وهو سوشيال ميديا.

  • ألم تشعر بالملل من المواظبة على تصوير يومياتك؟
أنا مدمن سوشيال ميديا، إذ أقضي كل وقتي أمام شاشة الهاتف واللابتوب ولا أستطيع العيش من دون أن أكون أمام الشاشة، لذلك لم يتسلل إليّ ولو لمرة واحدة.
  • ما قصة فيديوهات التحدي الذي تُجريه عبر حساباتك؟ وهل هي لزيادة المتابعين؟
بالفعل، تلقى فيديوهات التحدي متابعة من قبل قطاع كبير من جمهور مواقع التواصل، خصوصاً أنها تحديات عفوية، الأمر الذي يجذب شريحة واسعة، فضلاً عن أن متابعيّ يطلبون مني إجراء مثل هذه التحديات، فأنا أُجريها من باب التفاعل مع الجمهور وليس من أجل المتابعة أو «اللايك» و«الشير».
  • ألم تُعرض عليك المشاركة في السينما؟
عُرض عليّ التمثيل في مسلسل تاريخي، لكن رحم الله امرأً عرف قدر نفسه، لأنني في حياتي الشخصية لم أتابع الدراما التاريخية ولا أعتقد أنني سأنجح في تجسيدها، لكن في حال عرض عليّ عمل سينمائي أو درامي مختلف عن دراما التاريخ فسأوافق بكل تأكيد.