الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
No Image Info

راشد الطنيجي.. أيقونة إماراتية متعددة المواهب تخطت حدود الإبداع

أيقونة مواهب متعددة تخطت حدود الإبداع، فمنذ نعومة أظافره وهو متميز ومتفوق على أقرانه، كما عززت أسرته تلك المواهب وصقلتها بالرعاية والعناية والمتابعة والتشجيع، وهو ما جعله يبدو وكأنَّه يفوقهم في العمر، إنه الناشئ راشد سيد خليفة الطنيجي، ابن الـ14 ربيعاً، الذي حجر لنفسه مكانة مرموقة بين مبدعي الإمارات.



نبغ الطنيجي في عالم الروبوتات، وازداد شغفه بالإعلام، فحقق الكثير من النجاحات والإنجازات، التي تجاوزت اهتمامات الناشئ الذي يدرُس حالياً في الصف العاشر بالمدرسة الثانوية العسكرية بالذيد، صفه المدرسي، محققاً تجربة رائدة في العمل البرلماني.



شارك الطنيجي في العديد من المسابقات والمنافسات المحلية والإقليمية والدولية، وفاز بالمركز الثالث في مخيم «الكوس بيس» الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، مؤكداً أنه شارك مع مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع في مسابقة «إف إل إل»، ومسابقات محلية وعربية أخرى، حصد فيها فريقه العديد من الجوائز.



وعلى صعيد العمل المجتمعي، كانت لراشد تجربة ثرية في مجلس شورى أطفال الشارقة، وعنها ويقول: «التجربة في شورى الأطفال فريدة من نوعها أضافت لي الكثير خلال مسيرتي، ففي الدورة الـ14 للمجلس كنت نائب الرئيس، وفي الدورة التي تلتها تقلدت منصب رئيس المجلس، حيث ناقشنا في هاتين الدورتين العديد من القضايا التي تخص الأطفال».

وذكر أنه اختير ضمن سفراء الأمن الإلكتروني، وخضع لبرامج تدريبية استمرت 6 أشهر جعلته قادراً على نقل المعارف التي اكتسبها إلى أقرانه، بما يعزز وعيهم حيال مخاطر الاستخدام الخاطئ للفضاء الإلكتروني.



وأشار الطنيجي إلى أنه عام 2019، حصل على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن فئة الطالب المتميز، نتيجة لإنجازات آخر 3 سنوات، كما حصل على تكريم ضمن فريق مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع، لفوزه بالمركز الأول على مستوى العالم في البرمجة.

ويرجع راشد الطنيجي الإنجازات التي يحققها باستمرار إلى الفرص الكبيرة التي توفرها الشارقة لأصحاب المواهب من الأطفال واليافعين، باعثاً رسالة إلى أقرانه الناشئة مفادها: «السعي الدائم والمثابرة هما الطريق السالك إلى ما تودون الوصول إليه في حياتكم».