السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
No Image Info

دراسة تؤكد: المرأة تتحدى كورونا والرجال وتقتحم الإخراج في أفلام هوليوود الكبرى

رغم التأثير المدمر لكوفيد-19 والعام الماضي على صناعة السينما في العالم، إلا أن 2020 كان إيجابياً بالنسبة للنساء في هوليوود، بعد أن زاد عدد النساء اللاتي يلعبن أدوار البطولة أو يخرجن الأفلام الدرامية، وذلك وفقاً لدراسة جديدة من مركز دراسة المرأة في التلفزيون والسينما في جامعة سان دييغو.

وشكلت النساء 16% من المخرجين الذين أخرجوا أكبر 100 فيلم من حيث الإيرادات في 2020، وهي نسبة غير مسبوقة للمبدعات اللاتي يعملن خلف الكاميرا.

وكانت تلك النسبة 12% في عام 2019، 4% فقط في عام 2018، ما يشير إلى أن الضغوط على الاستوديوهات للاستعانة بمزيد من المخرجات قد بدأت تؤتي ثمارها، وتؤدي إلى تغيير ملموس.

No Image Info



وأوضح موقع فارايتي أن هذا يأتي في ظل عام لا مثيل له، شهد توقف الأعمال الدرامية افتراضياً لعدة أشهر، وإغلاق دور السينما في معظم دول العالم بسبب فيروس كورونا.

ومن أبرز النساء اللاتي اضطلعن بإخراج أفلام ذات ميزانيات كبيرة، كلوي تشاو التي أخرجت The Eternals أو «الأبدية»، وكيت شورتلاند بفيلمها Black Widow أو «الأرملة السوداء».



No Image Info



كما قادت تشاو الدفة في الفيلم المرشح للأوسكار بقوة Nomadland أو الرحالة، بينما أخرجت زميلات لها أفلاماً كبيرة حظيت باهتمام نقدي وجماهيري مثل كاتي يان مخرجة Birds of Prey أو الطيور الجوارح، وباتي جنكينز مخرجة Wonder Woman 1984 أو المرأة الخارقة 1984.

وحاولت الدراسة، التي استعرضت السينما في عقدين وأشرف عليها مديرة المركز الدكتورة مارثا لوزين، تفسير ما يحدث في صناعة الترفيه.

وللمرة الأولى، تتبعت الدراسة أيضاً نسبة توظيف النساء في الأفلام المدرجة في قائمة أعلى 20 فيلماً مشاهدةً بالنسبة للعرض على المنصات الرقمية من مارس حتى ديسمبر 2020.

وشكلت النساء 19% من جميع المخرجين والكتاب والمنتجين التنفيذيين والمنتجين والمحررين والمصورين السينمائيين العاملين على الأفلام التي تمت مشاهدتها بالمنزل في المنصات الرقمية، والتي كانت أقل قليلاً من نسبة 21% التي تم تحقيقها في الأفلام الأكثر ربحاً.

وفيما يتعلق بالإخراج فقط، فإن أقل بقليل من 10% من المخرجين الذين يعملون على الأفلام التي تمت مشاهدتها في المنزل كانوا من النساء، بانخفاض عن 16% من صانعي الأفلام في الأعمال التي حققت أعلى إيرادات في شباك التذاكر.

تقول لوزين: الخبر الجيد أننا نرى النساء يحققن نمواً إيجابياً في عامين متتاليين في مجال الإخراج، وهذا يكسر النمط التاريخي التقليدي، حيث يزيد العدد في سنة، ثم ينخفض في السنة التالية.

أما الخبر السيئ فهو أنه مازال 80% ممن يتولون مهمة الإخراج في الأفلام السينمائية من الرجال فقط.

No Image Info



وربما كانت الصورة أكثر إشراقاً بالنسبة للمخرجات من النساء، لكنها تزداد ضبابية كلما انخفض عمق الوظائف الأخرى في المهنة.

وضمن أعلى 100 فيلم دخلاً، احتلت النساء 28% من وظائف المنتجين و 21% من مناصب المنتجين التنفيذيين، بزيادة نقطتين مئويتين في كلتا الفئتين. كما شكلت النساء 18% من المحررين و12% من الكتاب و3% من المصورين السينمائيين.

وزاد عدد المصورات السينمائيات بنقطة مئوية، لكن عدد الكتاب والمحررين انخفض بمقدار 8 نقاط مئوية و5 نقاط على التوالي.

ووجدت الدراسة أن الأفلام التي تحتوي على امرأة واحدة في طاقم الإخراج، هي الأكثر قابلية للاستعانة بالنساء في التصوير والسيناريو والوظائف الرئيسية الأخرى.



No Image Info



وعلى سبيل المثال، فإن الأفلام التي تشارك النساء في إخراجها، تشكل بنات حواء 53% من وظائف كتابة السيناريو.

بالمقابل، فإن الأفلام التي تتسم بالذكورية في الإخراج أو يخلو طاقمها من النساء، تشكل النساء 8% فقط من وظائف الكتابة.

ووجدت الدراسة أن النساء في مهام السيناريست يشكلن 39% من الأفلام التي يتولى إخراجها النساء، وتنخفض النسبة إلى 18% فقط في الأفلام التي يخرجها الرجال حصرياً.

No Image Info



وعلى الرغم من أن الصناعة قد قطعت أشواطاً طويلة في تمكين النساء والمساواة بين الجنسين، إلا أن غالبية الأفلام (67%) وظفت ما بين صفر و4 نساء في أدوار ومهن عليا وراء الكواليس. في المقابل، نجد أن أكثر من 70% من أفضل الأفلام وظفت 10 رجال أو أكثر كمخرجين وكتاب ومناصب عليا أخرى.

كل تلك الحقائق دفعت لوزين لأن تعلق «الاختلال ما زال مذهلاً

#بلا_حدود