السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
نهيل زيدية. (الرؤية)

نهيل زيدية. (الرؤية)

مطعم فلسطيني يستعين بفنانات تشكيليات لجذب الزوار

استعان مطعم في قطاع غزة، بفنانات تشكيليات من أجل جذب الزوار للاحتفال بموسم الأعياد بطريقة مميزة وغير تقليدية في ظل تفشي وباء «كورونا» في قطاع غزة، وعزوف المواطنين عن الخروج من منازلهم، حيث رسمت ثلاث فنانات تشكيليات لوحة ضخمة تزين بها مدخل المطعم، لتشجيع المحتفلين على زيارته.

علا عابد. (الرؤية)



رسمت الفنانات التشكيليات: نهيل زيدية، وعُلا عابد، ومُطيعة السمري، لوحة ضخمة لصبية فلسطينية شقراء تعتمر طاقية بابا نويل وترتدي الثوب الفلسطيني المطرز، بطول 250 سنتيمتراً وعرض 200 سنتيمتر، وقد استغرقت عملية الرسم أقل من 48 ساعة، ليتم عرضها على مدخل المطعم، حيث لقيت الإعجاب.

ويروي صاحب فكرة اللوحة ممدوح المنيراوي: «خلال التحضير للاستعدادات لاستقبال ليلة رأس السنة وأعياد الميلاد طرحت فكرة رسم لوحة فنية تجمع بين التراث والمعاصرة، تحتفي بعيد الميلاد. على إدارة المطعم ووافقت بالإجماع عليها».



لوحة «عيد الميلاد». (الرؤية)



وأضاف: «اللوحة عبارة عن صبية ترتدي طاقية بابا نويل والثوب الفلسطيني المطرز كنوع من التراث الفلسطيني الذي يعكس هوية المطعم التي تمزج الريف وأصالته مع حداثة المدينة».

وقال المنيراوي إن اعتماد الرسم على صورة فتاة نابع من الاعتراف المعلن بأهمية دور المرأة في المجتمع الفلسطيني ووجودها كعنصر أساسي في بناء المجتمع، مشيراً إلى أنه وقع الاختيار على 3 من أفضل الفنانات التشكيليات، للتأكيد على المعنى نفسه.

الفنانات الثلاث المشاركات في رسم اللوحة. (الرؤية)



وأكد أن الفنانات نجحن في إنتاج لوحة توصل الرسالة، فكان للوحة مردود كبير ترجم إقبالاً على المطعم رغم ظروف الجائحة ومخاوف المواطنين.

ولفتت الفنانة نهيل زيدية أنها وزميلتيها رحبن بفكرة اللوحة وبدأن العمل بعد تقسيم الأدوار لإنجازها في وقت قياسي، «وتمكننا خلال 48 ساعة من إنجازها بدقة وإتقان كبير نال إعجاب الجميع».

لوحة عيد الميلاد في مطعم ريف المدينة بغزة. (الرؤية)



وأضافت نهيل «حرصنا على أن تلبس الصبية، التي ترتدي قبعة بابا نويل، الثوب الفلسطيني التراثي وبجانبها جرة الفخار، وأن تتضمن اللوحة طبيعة الريف الفلسطيني، مثل النهر الذي يجري تحت قدميها، وفي الخلفية البيوت والقباب والسماء الصافية والأشجار».

مطيعة السمري. (الرؤية)



ومن جهتها أكدت الفنانة عُلا عابد أن هذه اللوحة تمثل لها شيئاً كبيراً، لأنها تمثل التراث الفلسطيني بصورة معاصرة. وقالت لـ«الرؤية»: «كنت سعيدة جداً حينما تم اختياري للمشاركة في رسم هذه اللوحة العملاقة، والحمد لله أنها خرجت بشكل جيد».

وعبرت الفنانة مُطيعة السمري عن فخرها بالمشاركة في رسم اللوحة والتوقيع عليها باسمها. وقالت السمري لـ«الرؤية»: «نحن كفنانين تشكيليين استطعنا أن نوصل رسالتنا من خلال الرسم الهادف، الذي تعتبر هذه اللوحة واحدة منه بشهادة النقاد والمتابعين».

#بلا_حدود