الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
جانب من حلقات الريم.

جانب من حلقات الريم.

الريم الكعبي.. طفلة تحاور الكبار على «سوشيال ميديا»

نجحت الطفلة الإماراتية الريم الكعبي -7 سنوات- في حصد إعجاب الكثيرين من رواد التواصل الاجتماعي خاصة من الأطفال والشباب، من خلال المحتوى الإعلامي الذي تقدمه في مجالي الحوارات التفاعلية وطبخ الأكلات الخفيفة. على منصتها الإلكترونية خاصة في ظل انتشار كورونا والحجر المنزلي المصاحب للفيروس.



No Image Info



نقطة الانطلاقة

استطاعت الريم أن تستثمر أيام الحجر الصحي الذي فرضه فيروس كورونا، لتجعل منه نقطة انطلاقها في عالم صناعة المحتوى، معتمدة على التقنيات الحديثة لمنصات التواصل الاجتماعي، ومساعدة شقيقتها الكبرى في اختيار الموضوعات والضيوف والأكلات التي تقدمها.

تألقت ابنة إمارة العين من خلال حلقاتها التي تبثها عبر منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، وجذبت انتباه المتابعين من الأطفال والشباب، بطرحها في كل مرة، شخصية شابة إماراتية نجحت في مجال معين، وتسليط الضوء على المبادرات الإيجابية التي يتبناها الأطفال واليافعون من عمر 4 وحتى 25 عاماً.

وعن بداياتها في عالم صناعة المحتوى، قالت الريم الكعبي لـ«الرؤية»: «امتلكت وقت فراغ كبيراً في ظل أزمة الحجر الصحي الذي فرضه فيروس كوفيد-19، وحاولت استثماره في عمل مفيد، وحولت حساباتي الشخصية على منصة التواصل الاجتماعي إلى نافذة أظهر من خلالها مهاراتي في طهي الطعام، إضافة إلى تقديم فقرات تحمل عنوان (شباب الإمارات) حول النماذج الإماراتية الشابة من المتميزين والمتميزات في مجالات العلم والمعرفة والاختراع والابتكار، والذين أعتبرهم قدوة طيبة لنا جميعاً يجب أن نقتدي بهم ونسير على خطاهم».



الفضول هبة

وأضافت الكعبي أنها منذ صغرها كان السؤال والاستفسار عن الأشياء من حولها سمة تغلب عليها، واكتشفت أن الفضول هبة من الخالق، إذا أحسن صاحبها استخدامها، فإنها تساعده على فتح أبواب المعرفة، وتجعله في محاولة بحث دائم، ولذلك التحقت بدورات تثقيفية ومعلوماتية عدة حتى أصبحت عضوة فعالة في فريق «صوت العرب»، وفريق «تأهيل قادة المستقبل»، وشاركت في برنامج «إسعاد أطفال الإمارات».



No Image Info



نماذج للنجاح

وقد كان لتشجيع شقيقتها الكبرى دور كبير في استثمار مواهبها في التقديم، وإجراء الحوارات التفاعلية لتخصص منصتها الإلكترونية، حيث قالت الكعبي إنها قبل كل حلقة تقدمها تقوم بتحديد الموضوع الذي ستطرحه وتختار الشخصية التي ستتحدث عنها، ووضع تصور كامل للمحتوى، والتصميم باستخدام البرامج التقنية المختلفة، وتبدأ رحلتها في الإعداد بتدوين كل المعلومات حول الضيف بطريقة مختصرة، ثم تناقشها مع شقيقتها الكبرى لتطوير المحتوى بشكل مبسط ومتسلسل الأفكار.

لم تتوقع الطفلة الصغيرة أن تشهد منصتها هذا الإقبال الكبير من قبل الشباب والأطفال خاصة من كل أنحاء الوطن العربي، الذين يتفاعلون بشكل مستمر مع الشخصيات المطروحة، ويقترحون بعض الأسماء الإماراتية لتسليط الضوء عليها في الحلقات القادمة.

وعن أبرز الشخصيات التي قامت بطرحها، قالت الكعبي إنها تحرص أن تتنوع الشخصيات التي يتم تسليط الضوء عليها بين مخترعين ومبتكرين وشباب الكتاب، ومنهم المبتكرة مزنة المنصورة التي لقيت حلقتها تفاعلاً كبيراً من المتابعين، متمنية أن تنجح في أن تتمكن مستقبلاً من تكوين شركة خاصة بها تقدم محتوى إعلامياً هادفاً يخاطب الأطفال والشباب.

#بلا_حدود