الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
No Image Info

بعيداً عن الغاليرهات.. إسراء فنانة مصرية تجوب الشوارع لبيع «إكسسواراتها»

دراسة التربية الفنية ساعدت الشابة المصرية إسراء سلطان على الاطلاع على معظم أنواع الفنون من رسم بالطين وعلى الخشب ومعرفة كبيرة بفنون تصميم الإكسسوارات النحاسية والخشبية وغيرها إضافة للرسم، وهو ما ألهمها معرفة مختلف أشكال التصميم التي تدرجت من تماثيل بسيطة أو أشكال إكسسوارات مستمدة من الحضارة المصرية القديمة أو حتى تصاميم عصرية تتفق وروح الشباب.



No Image Info



وكان اطلاعها على فنون عدة خلال دراستها الجامعية سبيلها لإخراج منتجات ولوحات وإكسسوارات مختلفة ومتنوعة ومطلعة على كل الثقافات.

لم تنتظر إسراء انتهاء دراستها الجامعية لكي تبدأ مشروعها الفني الذي طالما حلمت به قبل حتى دراستها الجامعية، فالشابة العشرينية طالما حلمت بأن تكون فنانة تعبّر عن فنها بمنتجات ملموسة يستطيع الجميع استخدامها، فكانت البداية أثناء دراستها الجامعية، حيث أنتجت أول مجموعة لها ضمت حقائب وتيشرتات لكنها لم تنجح في بيعها، حيث لم تكن تعلم كيف يتم ذلك، إلى أن قررت أن تبيع منتجاتها بنفسها في الشارع.



No Image Info



وتقول لـ«الرؤية»: «حاولت في بداية مشروعي تسويقه عن طريق«فيسبوك»، لكن الأمر لم ينجح، فاتجهت لبعض الغاليريهات لكن كانت الشروط غريبة بالنسبة ليّ، منها مثلاً أن من حق «الغاليري» الحصول على نصف قيمة الأعمال المباعة، وهو ما يعني زيادة سعر المنتج، وهو ما يعني أنه لن يُباع."

وتُضيف: «أصابني الإحباط بعض الشيء، لكن قررت المُضي في طريقي واستغلال ما تعلمته في الجامعة في تشكيل «إكسسوارات» مميزة مصنوعة من الخشب، وقررت النزول للشارع بنفسي لبيع منتجاتي، في أول الأمر رفض أهلي ذلك خصوصاً أشقائي الذكور، لكنني صممت على الاستمرار رغم بعض المضايقات في الشارع، فكانت وجهتي منطقة الحسين الأثرية، وهناك كانت انطلاقتي."

رغم المضايقات التي تعرضت لها إسراء في الشارع فإنه كان هناك من يساعدها من أصحاب المحال والمتاجر في الشارع التاريخي القديم، اعتبروها سفيرة للحضارة المصرية، فكانوا يسمحون لها بعرض منتجاتها المميزة على زبائنهم، منبهرين بتفكيرها في تسويق فنها خارج حدود المعارض والغاليرهات.



No Image Info



وتتابع: «تعرضت لمواقف صعبة أثناء تسويقي لمنتجاتي في الشارع حتى أنني بكيت في بعض الأحيان من مواقف سخيفة أو تعليقات سيئة تعرضت لها، لكن ما كان ذلك يُزيدني سوى إصراراً على مواصلة طريقي، تعلمت أن كل خطوة جريئة يمكن أن يقوم بها إنسان ربما يكون هناك أناس سخفاء يعرقلون الطريق».

وتُزيد: «ربما فكرت مرة ألا استمر في نزولي للشارع، حينها عملت كمُعلمة رسم في أحد الأماكن المخصصة لتعليم الفنون للأطفال، لكنني كنت أشعر أن ذلك ليس شغفي، أنا فنانة أصنع منتجاتي وأبيعها بنفسي في الشارع مهما كانت العقبات، لذا نزلت للشارع مرة أخرى.»



No Image Info



تؤمن إسراء بشغفها وتتمنى أن تستطيع التسويق «أونلاين» لمنتجاتها، لكن الأمر ما زال يحتاج إلى كثير من التخطيط مع بعض المال اللازم لانطلاقتها الأولى.

#بلا_حدود