الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021

100 صورة تبرز جماليات الحياة البرية والطيور المهاجرة في مصر

منذ 4 أعوام فقط، وعن طريق الصدفة، تحولت حياة الشاب المصري أحمد الششتاوي إلى شغف كبير بالحياة البرية في مصر وتصوير الطيور المهاجرة، هذا الشغف دفع الشاب الثلاثيني لتسخير جهده وماله لانتظار طائر مهاجر لساعات طويلة بهدف التقاط صورة، غير مُكترث بالتعب والمجهود، بل كان يُنفق من ماله الخاص على هوايته دون أي كلل أو ملل.





ويقول الششتاوي: «تصوير الحياة البرية مثل (النداهة) لا يُفلت أبداً من دار في فلكه ولو لمرة واحدة فقط، أصبحت لا أُعير التعب أي اهتمام، أفعل ذلك دون أدنى ملل، وأكرر زياراتي لأماكن هجرة الطيور بشغف كبير وأنفق على الأمر من مالي الخاص، فهذا النوع من التصوير مُكلف جداً لأنه يحتاج لمُعدات خاصة وسفر طويل في أحيان كبيرة».



وفاز الششتاوي مؤخراً في مسابقة نظمتها BirdLife Middle East وهي منظمة معنية بتصوير الحياة البرية، وكانت الجائزة 1000 دولار كان يجب أن يستخدمها المصور لتنظيم معرض لأعماله في القاهرة، لكنه فضل أن يكون المعرض لكل مُصوري الطيور في مصر وليس له وحده، وهي الفكرة التي نالت استحسان المُنظمة ووافقت على إقامة أول معرض لمصوري الطيور في مصر، بمشاركة 55 مصوراً ومصورة، وتضمن 100 صورة التقطوها بعدساتهم للطيور.





وتابع الششتاوي: «كان هدفي من مشاركة مُصوري الطيور في مصر جميعاً هو إظهار تنوع الطيور في البيئة المصرية والتي لا يعرفها كثيرون حتى من مصوري الطيور أنفسهم، حتى إن البعض يتعجب عندما يرى صوراً ربما لم يكن يتصور أنها موجودة في مصر أصلاً، فما زال مجتمع مُصوري الطيور محدوداً».



وأضاف: «لم نضع شروطاً صارمة لمُشاركة المصورين في المعرض وحاولنا مشاركة الجميع بأعمالهم بقدر الإمكان، كانت الشروط أن تكون الصورة المُقدمة للمشاركة في المعرض ذات جودة عالية وزاوية تصوير جميلة، وكانت ردود الفعل حيال المعرض عظيمة، فالبعض انبهر بتلك الصور فلم يكن معظم

الحضور يعرفون هذا التنوع البيئي الكبير في مصر».



وحقق المعرض القائم حالياً في غاليري «بيكاسو إيست للفنون» بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة نجاحاً كبيراً.

#بلا_حدود