الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021

فنانة فلسطينية تغادر «التشكيل» لعيون الزراعة المائية

تتوسط منى صباح صناديق تعلو سطح منزلها جعلت منها مصدر دخل لها من خلال مشروع الزراعة المائية، لتكن صاحبة الفكرة الأولى في المحافظات الشمالية بفلسطين.

وأوضحت منى «40 عاماً»، أنها حصلت على شهادة في الفنون وأخرى في الرياضيات، وقد حققت نجاحاً خلال دراستها لكلا التخصصين، حيث دأبت على تقديم لوحات خلال معارض فنية تجسد التراث الفلسطيني، إلا أن عشقها لعالم النباتات دفعها لطرق هذا المجال كي يكون مصدر دخلها.

وعرفت الزراعة المائية بأنها تقنية لنمو النباتات في المحاليل المغذية التي تمد النبات بكل ما يحتاجه من العناصر المغذية الضرورية للنمو المثالي، وتُطَبق على زراعة الخضراوات ذات المد الجذري الملائم.

وأشارت إلى أن نفس المياه تُستعمل لري المزروعات لأكثر من مرة، ما يعمل على توفير كبير في مياه السقي. أي أن التقنية تستغني عن وجود التربة، فعمل التربة يقتصر على كونها مستودعاً يخزن المغذيات المعدنية، وهي نفسها غير ضرورية لنمو النبات.

ولفتت إلى أنها تقنية ذات جدوى اقتصادية كبيرة ومنافع كثيرة تتمثل بتحقيق إنتاجية تبلغ أضعاف ما تنتجه الزراعة التقليدية بسبب كثافة الزراعة والاستغلال الأمثل للمساحة. وتوفر كذلك أثمان التعقيم والرش والسماد، وتقلل من أجور العمال وأثمان الأدوات المستخدمة في الزراعة التقليدية.

#بلا_حدود