السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021

«تحرير».. ممرضة في الصباح ونجّارة في المساء

حظيت تحرير أبوشاب (32 عاماً)، من سهيلا في خان يونس بقطاع غزة بعدد من فرص العمل في مجال تخصصها الجامعي في التمريض، إلّا أن الواقع الاقتصادي الذي تعيشه هي وزوجها جعلهما في حاجة إلى عمل إضافي لمواجهة الغلاء في فلسطين.

بداية الحلم

البداية كانت من هواية والد تحرير: صناعة المنتجات الخشبية، والتي صارت مشروعها الذي انطلق في عام 2012. فقد أعجبت تحرير وزوجها بطقم الأثاث الذي صنعه والدها، فقاما بصنع طقم مثله في بيتهما. ونجحت التجربة.. وهنا تطورت الفكرة الى إنشاء ورشة صغيرة للنجارة بأدوات بسيطة.

بجوار منزلهما

وقالت تحرير لـ«الرؤية»: "منذ البداية شاركت زوجي في كل الأعمال التي يخوضها إلى جانب عملي ممرضة، لسد احتياجات المنزل، حيث خضنا معاً تجربة صناعة لوحات وأشكال فنية من خلال تدوير السيراميك ولكن الفكرة لم تحقق النجاح، ما دفعنا للجوء إلى فكرة بديلة".

وكان عمل والدي في الخشب نقطة التحول لبدء عملنا في صناعة المجسمات التعليمية للطلاب في المدارس والرسم على الخشب، ومع الأيام قمنا بإنتاج طقم كراسي لمنزل حظي بقبول الجيران، فقررنا التوسع وتوسيع نطاق الورشة لتصبح منجرة كبيرة في عام 2017.

وتعتمد تحرير وزوجها على إعادة تدوير الأخشاب في كل منتجات ورشتهما، بالإضافة إلى أخشاب الأشجار بمعظم أنواعها، حيث تدمج الصنفين في الأعمال الخشبية الصغيرة التي تصنعها وحدها من هدايا وبراويز صور ومرايا.

ولا تغفل تحرير عن عملها داخل المنجرة برفقة زوجها لإنتاج كل المصنوعات الخشبية التي يطلبها منهم الزبائن والتي تشمل الأسرة والديكورات الخشبية والكراسي ومستلزمات المطبخ.

#بلا_حدود