الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
مريم الهاشمي. تصوير: عماد علاءالدين

مريم الهاشمي. تصوير: عماد علاءالدين

مريم الهاشمي.. «لايف كوتش» إماراتية تستكشف خبايا الشخوص بعلم الفراسة

اختارت الخبيرة الإماراتية مريم الهاشمي فن استكشاف الشخصيات والحالة العامة للأفراد من شكلهم الخارجي فقط، أي دراسة نوع تفكيرهم وشخصياتهم من خلال دراسة الشكل وتعابير الوجه، إلى جانب عملها كاستشارية نفسية في تعديل السلوك.



شاركت الهاشمي في العديد من الفعاليات المتخصصة، ومنها مؤتمرات كوتشينج محلية وأخرى تخص المرأة، كما أنها مثلت الإمارات في تلك المؤتمرات، وشاركت أيضاً في يوم المرأة الإماراتية وتم تكريمها كأول لايف كوتش إماراتية معتمدة في تحليل الشخصية عن طريق ملامح الوجه، وحصلت على اعتماد بحثها ودراستها في هذا المجال من الدولة.



مريم الهاشمي. تصوير: عماد علاءالدين



علم عميق

وعن تخصصها في علم الفراسة، قالت مريم الهاشمي لـ«الرؤية»: «تخرجت من جامعة الشارقة تخصص علم الاجتماع، ولكني اخترت هذا المجال الإنساني لما فيه من خفايا وخبايا، خاصة أنه علم عميق متجدد لا يُمل منه ومستمر في التطور».

وأوضحت أن علم الفراسة هو الاستدلال بالأحوال الظاهرة على جسم الإنسان بالأحوال الباطنة، أي من خلال الملامح وتقسيمات الوجه العديدة، وأيضاً البشرة يمكن معرفة خفايا الإنسان، وقراءة ما فيه مثل الكتاب المفتوح.



مريم الهاشمي. تصوير: عماد علاءالدين



اكتشاف الذات

وذكرت الهاشمي: «هذا العلم يكشف مفتاح الشخص، ويترتب عليه تشكيل فريق عمل متناغم أو اختيار شريك الحياة المناسب ومعرفة طرق التعامل معه، إضافة إلى اكتشاف الإنسان لذاته ومعرفة نقاط قوته وضعفه ومعرفة أسباب الصدمات العاطفية والمشاكل النفسية».

وأشارت إلى أن وجه الإنسان بحد ذاته سر وبحر مهما تم الغوص فيه فإن قاعه أبعد مما يتصور البشر، فهذا المجال يتيح الفرصة لدراسة نوع تفكير الإنسان وشخصيته من خلال دراسة شكل وتعابير وجهه، والحقيقة هي أن معظم الشخوص يمكنهم تعلُّم قراءة العقول بالتدريب والوقت والتركيز ومجموعة معينة من المهارات، فتعلم هذا الفن ليس حكراً على فئة معينة.



مريم الهاشمي. تصوير: عماد علاءالدين



صراع العلوم

وأكدت الخبيرة الإماراتية أن المجتمع العربي ما زال يخوض صراعاً بين مفهوم العلوم الإنسانية، مبينة أن المشككون في العلوم كثر، لكن الإنسان الواعي المرن هو من يقرأ ويثقف نفسه في هذه العلوم، مضيفة أن الإنسان كيان كامل لا يمكن فصل العقل عن الجسد والمشاعر، ولحسن الحظ أن القبول لهذه العلوم موجود من قبل شريحة كبيرة من الأفراد والمؤسسات.



فراسة بالفطرة

وأوضحت الهاشمي أن بعض الأشخاص يمكن أن تكون لديهم الفراسة فطرة، والبعض الآخر يمكن أن يدرس ويمارس هذا العلم ليصبح ممارساً ومحللاً، مضيفة أن هناك بعض المعلومات التي يمكن أن تجعل الخبراء على دراية بتفكير الشخص الذي يلقاهم، ومنها الانتباه والتحديق في عينيّ الشخص، ملاحظة سلوك الشخص وعاداته، والابتسامة والضحك، حيث يسمح علم الفراسة بقراءة الوجه ولغة الجسد ما يسهل فهم البشر والتواصل معهم.

#بلا_حدود