الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
No Image Info

«الحريقة».. طبق فلسطيني من القريص والأشواك الناعمة

بمزيج من الطرافة والغرابة، تلتف الأنظار حول أحد الأطباق التي يصفها كثيرون بالغريبة، حيث تتكون بشكل أساسي من نبتة القريص، والتي تعرف بأشواكها الناعمة والمزعجة للإنسان عند ملامستها للجلد، لتتحول إلى أطباق يتناولها عشاقها بطرق مختلفة ويطلق عليها «الحريقة».



No Image Info



سرد معلم اللغة العربية إيهاب أبوعصبة من مدينة سلفيت، والبالغ من العمر 36 عاماً حكاية أطباق أكلة القريص، والتي تصنف ما بين كونها عشبة ونبتة، حيث تنبت في فصل الشتاء بالمناطق الزراعية الخصبة بشكل كثيف، ويحاول الإنسان الابتعاد عنها لما تحمله من أشوك ناعمة تحدث حساسية في الجلد نتيجة ملامستها.

No Image Info



ويبدأ ظهور تلك النبتة بين المحاصيل الزراعية مع بدايات ديسمبر، والتي يرتبط نموها مع زخات المطر، إذ تعرف بنوعين: أولهما يعرف بقريص الدجاج والذي يعتاد الفلاحون على قطفه وإطعامه للدواجن ما يساهم في زيادة إنتاج البيض.



No Image Info



ويرتبط النوع الثاني بالطهي، حيث يكون طبقاً رئيسياً على المائدة الفلسطينية مع بداية شهر ديسمبر.





وانتقلت تسمية «الحريقة» على هذا الطبق، عبر الأجداد ما جعلها اليوم أساسية لدى البعض، جاعلين من فصل الشتاء فرصة لتناول أكلة الحريقة والتي يتم إعدادها بأكثر من طريقة، حيث تمزج مع حبات البيض بعد تتبيل أوراق القريص مع البصل والثوم، وطريقة أخرى تضاف فيها تلك الأوراق مع لحوم الدواجن كبديل عن الأوراق الخضراء الأخرى.

#بلا_حدود