السبت - 08 مايو 2021
السبت - 08 مايو 2021
No Image Info

«الإمارات للإبداع»: الجائحة تغير أولويات تأهيل الشباب بأوقات الأزمات



أطلقت جمعية الإمارات للإبداع، صباح اليوم، مؤتمرها الافتراضي الأول تحت عنوان «التفكير الإبداعي وتقنيات الابتكار في استشراف التدريب الافتراضي»، والذي يهدف إلى حشد الطاقات البشرية والجهود المحلية، لبناء أسس صحيحة، وإيجاد وسائل تكنولوجية حديثة، تضمن استمرارية التدريب والتأهيل في أوقات الأزمات، والتحول إلى التدريب الافتراضي.

No Image Info



وسعى المؤتمر إلى ضمان تمكين الموارد البشرية ودعم صنّاع القرار من القيادات التنفيذية، ولرسم مستقبل الموارد البشرية، والمشاركة في بناء المجتمع الإماراتي الواعد.



حضر المؤتمر الافتراضي الشيخ خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، ونائب وأعضاء مجلس الإدارة، ونخبة من المتحدثين من مؤسسات حكومية وجامعات ومراكز تدريب مرموقة، وعدد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين الإماراتيين والخليجيين والعرب.



خالد بن حميد القاسمي.



حلول استشرافية

وقال الشيخ خالد بن حميد القاسمي، إن المؤتمر يسلط الضوء على واقع التدريب والتأهيل في ظل جائحة كورونا، ويحاول وضع حلول استشرافية تضمن استمرار هذه العملية التي ترتقي بالموارد البشرية وتدعم صنّاع القرار في هذا المجال.

وأضاف أنَّه لا شكّ أن جائحة كورونا فرضت متغيرات جذرية وجوهرية في العالم، حيث انهارت قطاعات وتراجعت أخرى، وازدهرت في المقابل قطاعات وأعمال مثّلت لها هذه الجائحة فرصةً نادرة للتميز والإبداع.

وأوضح أنَّ أهمية المؤتمر تتمثل في التوصيات والمخرجات التي ستنتج عنه، والتي ستمثل دليلاً استرشادياً لتطوير قطاع التدريب والارتقاء به.



جاسم خليل ميرزا.



طرق إبداعية

أوضح رئيس جمعية الاجتماعيين الدكتور جاسم خليل ميرزا أن الساحة تعج بمن يطلقون على أنفسهم لقب «مدرب»، مضيفاً أننا اليوم في حاجة إلى الإبداع في العملية التدريبية، سواء المباشرة أو الافتراضية، فالكثير من الدورات التدريبية والمحاضرات عُقدت عن بُعد خلال جائحة كورونا، لكن كان عدد الحضور لا يتجاوز 10 أشخاص، والسبب عدم قدرة هذه الدورات أو المحاضرات على جذب الأشخاص إليها بطرق إبداعية.

وأكد أن المشكلة الأكبر تكون في المحاضر نفسه، الذي لا يوجد لديه طريقة إبداعية، متابعاً: «لا أقلل من أحد، فمن حق كل شخص أن يكون مدرباً أو أستاذاً أو خبيراً، لكن نريد المحتوى والابتكار والإبداع والتخصص، فاليوم أصبح كل شخص يتحدث في كل شيء، ونسينا أن التدريب مهم جداً، لأنه يساعد الشباب والأشخاص على أن يكونوا مبدعين».



No Image Info



مهارات حياتية

فيما قدَّم الكاتب والباحث الإماراتي الدكتور محمد حمدان بن جرش، ورقة بعنوان «مدى تأثير الخيال الإبداعي على تعزيز التطوير الذاتي والمهارات الحياتية للمدربين الشباب»، مؤكداً أنّه في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، كان الانتقال من القاعات التقليدية إلى الافتراضية كسراً لنمط التفكير المألوف، وأشبه بالخيال الإبداعي، الذي أصبح عصب التقدم والتطور وتحسين جودة الحياة والسعادة.

وأضاف: «الإنسان من مميزاته التي تفرقه عن باقي المخلوقات أنه كائن خيالي، وكما نعلم بأنّ الخيال هو بمثابة المنجم الدائم للفن والعلم والأدب والخيال يغير كل شيء في هذه الحياة، وهو الذي ينمّي الإبداع ويجعلنا ننطلق نحو المستقبل، وهو سر التقدم والرقي والرفاهية والسعادة».



عيسى البستكي.



المستقبل للتكنولوجيا

إلى ذلك، أكد رئيس جامعة دبي الدكتور عيسى البستكي، أن المستقبل الآن للتكنولوجيا الحديثة، كما أن المؤسسات والجامعات الإماراتية كانت مستعدة للتحول الإلكتروني، لأن القيادة الرشيدة كانت مهتمة بشدة قبل سنواتٍ بالتزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة، لأنّ كلمة مستحيل ليست موجودة في قاموس الإمارات، مشيراً إلى أنّه أثناء أزمة كورونا كان الهدف الرئيسي استمرارية التعليم، لأن الدولة استثمرت في التعليم في مجالات التكنولوجيا، لذلك في هذه الجائحة لم تتأثر الجامعات والمدارس، بل استمرت وتم تحويلها إلى إلكترونية.

#بلا_حدود