الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021
No Image Info

الذكاء العاطفي.. سر الوصول إلى القمم

لاحظ علماء النفس أن النجاح والسعادة في الحياة لا يتوقفان على ذكاء عقل الإنسان فقط، وإنما على صفات ومهارات إضافية يكتسبها في دورة حياته، أطلق عليها لاحقاً اسم «الذكاء العاطفي EQ»، والذي يعني القدرة على فهم العواطف واستخدامها بطرق إيجابية لتخفيف التوتر والتواصل بفاعلية مع الآخرين، وفقاً لموقع Verywell mind.

قد تكون ثقافة الذكاء العاطفي جديدة على مجتمعاتنا العربية، بيد أن الظروف الحالية التي تمر بنا جراء آثار وباء كوفيد-19 النفسية والاجتماعية، ستكون فرصة سانحة لاستكشاف هذه الثقافة وفهمها.

في وقت سابق، كان يُنظر إلى الأشخاص ذوي معدل الذكاء المرتفع بأنهم ناجحون في حياتهم. ولكن، ومن وجهة نظر الخبراء، فإن معدل الذكاء ليس هو الفيصل الوحيد لنجاح الحياة، بل هو جزء صغير من مجموعة معقدة من عادات وسلوكيات ينتهجها الأذكياء عاطفياً، ومنها:



الوعي الذاتي

يعتبر ركيزة من ركائز الذكاء العاطفي ويتضمن القدرة على التعرف على حالة الآخرين المزاجية ومشاعرهم وإدراك كيفية التأثير عليهم.

القدرة على التنظيم

يفكر الأذكياء عاطفياً قبل الشروع في أي تصرف يبنى على مشاعرهم، فهم لا يتركون للعواطف سبيلاً في اقتيادهم نحو التهور عند اتخاذ القرارات.

امتلاك الدافع

يمتلك الأذكياء عاطفياً الدافع لتحقيق أهدافهم وإدارة سلوكياتهم، حتى إن كانوا متوترين بشأن إجراء تغيير في حياتهم، فهم يعرفون أن إدارة هذا الخوف أمر لا مفر منه.

الاستعداد لمناقشة المشاعر مع الآخرين

عادة ما يكون الناس متناغمين مع مشاعرهم، لكنهم يستصعبون مشاركتها مع الآخرين. الأشخاص الأذكياء عاطفياً لا يفهمون المشاعر فحسب، بل يعرفون أيضاً كيف يعبرون عنها بشكل مناسب.

#بلا_حدود