الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
 المشاركون في الأغنية.

المشاركون في الأغنية.

«الوطن والحياة».. أغنية راب تواجه انتقادات حكومية في كوبا

«باتريا إي فيدا» أو «الوطن والحياة» عنوان أغنية لعدد من مغني الراب الكوبيين انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، وأثارت غضب حكومة هافانا الاشتراكية التي رأت فيه استفزازاً نظراً إلى أنه يشكّل نقيض الشعار الثوري «باتريا أو مويرتي» («الوطن أو الموت»).

وسجلت النسخة المصورة من الأغنية والتي التقطت مشاهدها في العاصمة الكوبية وفي ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، أكثر من 2 مليون مشاهدة على يوتيوب منذ طرحها في 16 فبراير.

ويظهر في الأغنية الثنائي «خينته دي زونا» والمغنيان ديسيمر بوينو ويوتيل رومير المقيمون جميعاً في فلوريدا، ومغنيا الراب في كوبا إل فانكي وأوزوربو. هذا الأخير، واسمه الحقيقي مايكل كاستيو، معروف على الجزيرة بتحديه القيود على حرية التعبير ما كلّفه السجن 18 شهراً في 2018.

وتقول الأغنية «الأمر انتهى الشعب سئم»، داعية إلى «فجر جديد» في الجزيرة مع توجيه انتقادات للحكومة وإرث ثورة 1959.

وفي خطوة غير مفاجئة، سارع الرئيس ميغيل دياز-كانيل والأكثرية الساحقة من الطبقة السياسية الكوبية ووسائل الإعلام الرسمية إلى التنديد بالعمل. ووصفت صحيفة «غرانما» الحكومية الأغنية بأنها «تدخل سياسي فاضح» ينتهك السيادة الوطنية.

وكتب الرئيس الكوبي عبر تويتر مستعيناً بمقطع من قصيدة للكاتبة توماسيتا كويالا «أغنيتكم المستفزة لا تخيفني ولا تهزني، أدرك أنه طالما شمس الكرامة تسطع، لن يستسلم أحد هنا، لا الاشتراكية ولا الوطن ولا الموت».

وفي هجوم مضاد، جمع النظام مساء الأربعاء أمام وزارة الثقافة عشرات الفنانين المؤيدين للحكومة من مجالات متعددة، وقد احتفوا موسيقيا بالبطل القومي خوسيه مارتي.

#بلا_حدود