الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

3 مبدعات إماراتيات على منصة تتويج «مسبار الأمل الأدبية»

اقتنصت الطالبة مريم الساعدي المركز الأول في جائزة مسبار الأمل الأدبية عن قصة «إبحار في المجهول»، فيما حصلت مهرة الكعبي على المركز الثاني عن قصتها «رسالة الأمل»، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبة أروى السيابي عن قصة «عندما التقى القمران».

وكشفت الجائزة مساء أمس، عن أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، خلال أمسية أدبية أدارها الدكتور محمد حمدان بن جرش صاحب المبادرة وبحضور أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وهم الدكتورة مريم بالعجيد الكتبي والناقد الدكتور هيثم الخواجة والكاتبة فاطمة المزروعي.

وأكد بن جرش أن تنظيم الجائزة جاء لتحقيق جملة من الأهداف ومنها اكتشاف المواهب الأدبية الشابة وتحفيزها على إبراز إبداعها وتقديم قراءات نقدية لتطوير نتاجاتهم الإبداعية وغرس الثقة الإبداعية في نفوسهم.

وأشار إلى أن الجائزة تسعى أيضاً لإزالة الرهبة من مواجهة النقد من خلال الحوار الذي يرتكز على الفكر والمنهجية من أجل الارتقاء بمستوى الكاتب الشاب ثقافياً وفنياً وصولاً إلى التمكين الثقافي الحقيقي الذي يدفع بعجلة التنمية الثقافية نحو المسار الصحيح.

وعن مشاركتها قالت صاحبة المركز الأول مريم الساعدي إن قصتها «إبحار في المجهول» لم تكن محاولتها الإبداعية الأولى، ولكن مشاركتها في الجائزة هي الأولى لها في المشاركة في جائزة أدبية، لافتة إلى أنها «استفادت كثيراً من تعليقات اللجنة وستستفيد منها في المرات القادمة».

وأضافت صاحبة المركز الثاني مهرة الكعبي أن قصتها «رسالة أمل» التي تنتمي إلى أدب الخيال العلمي هي أولى محاولاتها الأدبية التي تعتز بها لاقترانها بحدث مهم مثل مشروع مسبار الأمل الإماراتي والذهاب إلى كوكب المريخ، لافتة إلى أنها ستعيد كتابة قصتها من جديد لتراعي بعض النقاط السلبية التي ذكرتها لجنة التحكيم من أجل إخراج قصة قصيرة متكاملة العناصر.

وأكدت الطالبة أروى السيابي أن مشاركتها في الجائزة جعلتها تكتشف قدرتها على الكتابة في أدب الخيال العلمي، خاصة أنها تمتلك خيالاً خصباً وهذا ما ظهر في قصتها «عندما التقى القمران» التي اعتمدت فيها على تسليط الضوء على الكائنات الفضائية وطريقة تعاملهم مع البشر.

ولفتت إلى أنها متحمسة جداً لخوض مشروع أدبي جديد تحاول من خلاله الاستفادة من تقييم لجنة التحكيم لتقدم عملاً أدبياً يقدمها لعشاق القراءة في أدب الخيال العلمي.

#بلا_حدود